الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 445 - 446 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 283 ؛ المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 300 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 395 - 396 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 52
وخرج من بعده [ أنيس بن معقل ] يزيد بن [ زياد بن - « 1 » ] المهاصر الجعفيّ ، وهو يقول :
« 2 » [ أنا يزيد وأبي مهاصر * ليث عبوس في العرين جاذر
يا ربّ إنّي للحسين ناصر * ولابن سعد تارك وهاجر
وابن زياد خاذل وغادر * وللأعادي مبغض ونافر
وكلّهم إلى الجحيم صائر ]
قال : ثمّ حمل ، فقاتل ، حتّى قتل - رحمه اللّه .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 199
وبرز من بعده [ مالك بن أنس ] زياد بن مهاصر ( مهاجر ) الكنديّ ، فحمل عليهم ، وأنشأ يقول : « 3 »
« 4 » أنا زياد « 5 » وأبي مهاصر « 4 » « 6 » * أشجع من ليث العرين « 7 » ( العزيز ) الخادر
يا ربّ إنّي للحسين ناصر * ولابن سعد تارك مهاجر « 8 »
هامش
- گويد : أبو الشعثا از جمله كساني بود كه همراه عمر بن سعد به مقابلهء حسين آمده بودند وچون شرايط حسين را نپذيرفتند ، سوى وى رفت وهمراه وى جنگيد تا كشته شد .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3051
( 1 ) - من الطّبريّ .
( 2 ) - ما بين الحاجزين من د وبر ، وموضعه في الأصل « شعرا » .
( 3 ) - [ وفي أعيان الشّيعة واللّواعج مكانه : « ( وكان ) يزيد بن زياد بن مهاصر الكنديّ ويكنّى أبا الشّعثاء في أصحاب ابن سعد ، فلمّا ردّوا على الحسين عليه السّلام ما عرضه عليهم ، عدل إليه فقاتل بين يديه وجعل يرتجز ويقول : . . . » ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في المطبوع وأضيف عن البحار والعوالم وأعيان الشّيعة واللّواعج ] .
( 5 ) - [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « يزيد » ] .
( 6 ) - [ اللّواعج : « المهاجر » ] .
( 7 ) - [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « بغيل » ] .
( 8 ) - [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « وهاجر » ، وإلى هنا حكاه في أعيان الشّيعة واللّواعج وأضيف : « وجثا بين يدي الحسين عليه السّلام فرمى بمائة سهم ما سقط منها خمسة أسهم ، وكان راميا وكلّما رمى يقول له الحسين عليه السّلام :
اللّهمّ سدّد رميته ، واجعل ثوابه الجنّة ، فقتل خمسة من أصحاب عمر بالنّشاب وكأن أوّل من قتل » ] .