تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩
ابن طاووس ، اللّهوف ، / 100 - 101 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 12 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 255 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 290 - 291 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 288 - 289 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 249 - 250 ؛ المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 292 ، 295 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 384 - 385 ، 390 ؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 356 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 603 ، لواعج الأشجان ، / 136 - 137 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 284 ثمّ ارتمى النّاس . النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 446 قال : فترامى النّاس بالنّبال . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 181 وأهدفوا عسكر ابن سعد بالحسين عليه السّلام وأصحابه ، وصفّوا لهم ، وأرشقوهم بالسّهام ، والنّبال ، واشتدّ عليهم القتال ، ولم يزالوا يقتلون من أهل الحسين عليه السّلام واحد بعد واحد حتّى أتوا على ما ينيف على خمسين منهم . [ عن مطالب السّؤول ] ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 192 فلمّا وصلوا إليه التمسوا منه نزوله على حكم ابن زياد وبيعته ليزيد ، فأبى ، فقاتلوه ، وكان أكثر الخارجين لقتاله كاتبوه ، وبايعوه ، ثمّ لمّا جاءهم أخلفوه ، وفرّوا عنه إلى أعدائه إيثارا للسّحت العاجل على الخير الآجل ، فحارب أولئك العدد الكثير . « 1 » ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 117 فلمّا كان اليوم المذكور ، وهو يوم عاشوراء ، كان في صبيحته الحرب بين الحسين عليه السّلام وعمر بن سعد ، حمل حملة حتّى قتل جمع من أصحاب الحسين عليه السّلام . تاج الدّين العاملي ، التّتمة ، / 78 - 79
هامش
( 1 ) - چون تلاقى فريقين دست داد ، آن جماعت از حسين عليه السّلام التماس كردند كه به حكم ابن زياد نزول كن وبه متابعت يزيد پليد عليه يستحقه راضى شود . حسين عليه السّلام از اين معنى ابا وامتناع نمود . أكثر مردم كه كتابت به حسين عليه السّلام نوشته بودند وبا وى بيعت كرده بودند ، ليكن دنيا را بر آخرت ترجيح داده ، به بيعت ابن زياد ويزيد درآمدند . پس جنگيد با آن جمعيت بسيار . جهرمى ، ترجمهء صواعق المحرقة ، / 342
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 429 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية