ثمّ إنّ عسكر ابن زياد برزوا لمقاتلة الحسين رضى اللّه عنه وأصحابه ، وأحدقوا بهم من كلّ جانب ، ووضعوا السّيوف في أصحاب الحسين ، ورموهم بالنّبل ، وهم يقاتلونهم ، إلى أن قتل من أصحاب الحسين رضى اللّه عنه ما يزيد عن الخمسين . [ عن الفصول المهمّة ]
الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 262
وأمر عمر بن سعد النّاس بالحرب ، فتقدّم سالم ويسار فوقعت مبارزات .
ثمّ صاح الشّمر بالنّاس وعمرو بن الحجّاج بأنّ هؤلاء قوم مستميتون ، فلا يبارزنّهم أحد ، فأحاطوا بهم من كلّ جانب ، وتعطّفوا عليهم .
وحمل الشّمر على الميسرة ، وعمرو على الميمنة ، فثبتوا لهم ، وجثوا على الرّكب حتّى ردّوهم ، وبانت القلّة في أصحاب الحسين عليه السّلام بهذه الحملة الّتي تسمّى الحملة الأولى ، فإنّ الخيل لم يبق منها إلّا القليل ، وذهبت من الرّجال ما يناهز الخمسين رجلا .
السّماوي ، إبصار العين ، / 12
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 431
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٤٣١