اجتمعت آراؤهم على قتل ابن بنت نبيّهم ، واللّه ما « 1 » أجبتهم إلى شيء ممّا يريدونه أبدا حتّى ألقى اللّه وأنا مخضّب بدمي .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 183 ، 184
« 2 » ثمّ ارتمى النّاس « 2 » ، وتبارزوا . « 3 »
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 104 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 12 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 256 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 291 ؛ مثله الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 243 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 256 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 603 ، لواعج الأشجان ، / 136
فرمى أصحابه كلّهم بأجمعهم في إثره رشقة واحدة ، فما بقي واحد من أصحاب الحسين عليه السّلام إلّا أصاب من رميهم سهم .
أبو طالب الزّيدي ، الأمالي ، / 97 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 23
فرمى أصحابه كلّهم بأجمعهم في أثره رشقة واحدة ، فما بقي من أصحاب الحسين أحد إلّا أصابه من رميتهم سهم .
( قال ) أبو مخنف : فلمّا رموهم هذه الرّمية ، قلّ أصحاب الحسين عليه السّلام ، فبقي في هؤلاء القوم الّذين يذكرون في المبارزة ، وقد قتل منهم ما ينيف على خمسين رجلا .
فعندها ضرب الحسين عليه السّلام بيده إلى لحيته ، فقال : هذه رسل القوم . - يعني السّهام - ثمّ قال : اشتدّ غضب اللّه على اليهود والنّصارى إذ جعلوا له ولدا ، واشتدّ غضب اللّه على المجوس إذ عبدت الشّمس والقمر والنّار من دونه ، واشتدّ غضب اللّه على قوم اتّفقت آراؤهم على قتل ابن بنت نبيّهم ، واللّه لا أجيبهم إلى شيء ممّا يريدونه أبدا ، حتّى ألقى اللّه ، وأنا مخضّب بدمي .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 8 ، 9
فرشقوا كالسّيل ، فقال الحسين : هي رسل القوم إليكم ، فقوموا رحمكم اللّه إلى الموت
الّذي لا بدّ منه . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 100
ثمّ رمى النّاس .
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 289
هامش
( 1 ) - من د ، وفي الأصل وبر : لا .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في البحار والعوالم ] .
( 3 ) - به دنبال أو ، لشكرش تيرها را رها كردند وبه ميدان آمده مبارزه خواستند .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 104