تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
حملة و « 1 » حملة حتّى قتل من أصحاب الحسين عليه السّلام جماعة ( 8 * ) . « 2 » « 3 » قال : فعندها « 4 » ضرب الحسين عليه السّلام « 5 » بيده « 6 » إلى « 5 » لحيته وجعل يقول « 6 » : « 7 » اشتدّ غضب اللّه تعالى على اليهود إذ جعلوا له ولدا ، و « 7 » اشتدّ « 8 » غضب اللّه « 8 » على النّصارى إذ جعلوه ثالث ثلاثة ، واشتدّ غضبه على المجوس إذ عبدوا الشّمس والقمر دونه « 9 » ، واشتدّ غضبه على قوم اتّفقت كلمتهم على قتل ابن بنت « 10 » نبيّهم « 11 » ، أما واللّه لا أجيبهم إلى شيء ممّا يريدون حتّى ألقى اللّه « 12 » وأنا مخضّب بدمي « 12 » . « 13 »
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في الدّمعة السّاكبة ] . ( 2 ) - [ إلى هنا حكاه في أعيان الشّيعة ، ومن هنا حكاه في الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ] . ( 3 ) - [ زاد في المعالي : « في رواية : فلمّا انجلت الغبرة ، إذا بخمسين من أصحابه كلّهم صرعى » وزاد في بحر العلوم : « فما انجلت الغبرة إلّا عن خمسين صريعا » ] . ( 4 ) - [ في الأسرار والمعالي والإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه وبحر العلوم : « فعند ذلك » ] . ( 5 - 5 ) [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة وأعيان الشّيعة واللّواعج : « يده على » ] . ( 6 - 6 ) [ في المعالي والمقرّم وبحر العلوم : « على ( لحيته الشّريفة ) كريمته ( شيبته ) المقدّسة وقال » ] . ( 7 - 7 ) [ لم يرد في الأسرار ] . ( 8 - 8 ) [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة وأعيان الشّيعة واللّواعج وبحر العلوم : « غضبه » ] . ( 9 ) - [ لم يرد في المعالي وبحر العلوم ] . ( 10 ) - [ لم يرد في الأسرار ] . ( 11 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الدّمعة السّاكبة ] . ( 12 - 12 ) [ بحر العلوم : « تعالى » ] . ( 13 ) - اين بگفت وتيرها مانند قطرات باران باريدن گرفت . حضرت به يارانش فرمود : « رحمت خدا بر شما باد . برخيزيد ومرگى را كه چاره‌اى از آن نيست ، آماده شويد كه اين تيرها رسولان مرگند ، از دشمن به سوى شما . » پس دو لشكر پاره‌اى از روز را با هم جنگيدند وچند حمله يكى پس از ديگرى كردند تا آن‌كه عده‌اى از ياران حضرت شهيد شدند . راوي گفت : در اين هنگام حسين عليه السّلام دست بر محاسن شريف مىزد ومىفرمود : « خشم خداوند بر يهود موقعى سخت شد كه فرزند براي خدا قرار دادند وغضب الهى بر نصارى هنگامى شدت يافت كه خداوند را سومين خداى خود خواندند وبر طايفهء مجوس آن‌گاه سخت خشمناك شد كه آفتاب وماه را به جاى أو پرستيدند وخداوند بر گروهى سخت غضبناك شده است كه همه براي كشتن فرزند دختر پيغمبرشان يك زبان شده‌اند . به خدا قسم از خواسته‌هاى آنان هيچ نخواهم پذيرفت تا آن‌گاه كه به خون خويش رنگين شوم وخدايتعالى را با اين حال ملاقاة كنم . فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 100 - 101