« 1 » مثل « 2 » العرواء ، فقال له : يا ابن يزيد ! « 2 » ، واللّه ( 17 * ) إنّ أمرك لمريب ، واللّه ما رأيت منك في موقف قطّ مثل « 3 » « 4 » شيء أراه « 4 » الآن « 3 » ، و « 1 » لو قيل لي : من أشجع أهل الكوفة « 5 » رجلا ما عدوتك « 5 » ، فما هذا الّذي أرى « 6 » منك ؟
قال : إنّي واللّه أخيّر نفسي بين الجنّة والنّار ، وواللّه « 7 » لا أختار على الجنّة شيئا « 8 » ولو « 9 » قطّعت وحرّقت « 9 » .
ثمّ ضرب « 10 » فرسه « 11 » ، « 12 » فلحق بحسين عليه السّلام « 10 » ، « 12 » ، فقال له : « 13 » جعلني اللّه « 13 » فداك يا ابن رسول اللّه ! أنا صاحبك الّذي حبستك عن الرّجوع ، وسايرتك في الطّريق ، وجعجعت
هامش
( 1 - 1 ) [ المقرّم : « الرّعدة فارتاب المهاجر من هذا الحال وقال له » ] .
( 2 - 2 ) [ بحر العلوم : « الرّعدة فقال له المهاجر بن أوس » ] .
( 3 - 3 ) [ في نفس المهموم والمعالي : « هذا » ] .
( 4 - 4 ) [ بحر العلوم : « ما أراه » ] .
( 5 - 5 ) [ في نفس المهموم والمعالي : « ما عدوتك » وفي المقرّم وبحر العلوم : « لما عدوتك » ] .
( 6 ) - [ المقرّم : « أراه » ] .
( 7 ) - [ لم يرد في بحر العلوم ] .
( 8 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في المقرّم ، وزاد : « ولو أحرقت : ثمّ ضرب جواده نحو الحسين منكّسا رمحه قالبا ترسه ، وقد طأطأ برأسه حياء من آل الرّسول بما أتى إليهم ، وجعجع بهم في هذا المكان على غير ماء ولا كلأ رافعا صوته : اللّهمّ إليك أنيب ، فتب عليّ ، فقد أرعبت قلوب أوليائك وأولاد نبيّك ! يا أبا عبد اللّه إنّي تائب ، فهل لي من توبة ؟ فقال الحسين عليه السّلام : نعم يتوب اللّه عليك » ] .
( 9 - 9 ) [ بحر العلوم : « أحرقت وقطّعت » ] .
( 10 - 10 ) [ بحر العلوم : « جواده وأقبل نحو الحسين عليه السّلام واضعا يديه على رأسه وقد قلب درقته ، منكسا رمحه كهيأة المستأمن ، وقد طأطأ برأسه ، حياء من آل الرّسول بما أتى إليهم ، وجعجع بهم في هذا المكان على غير ماء ولا كلاء ، رافعا صوته بقوله : اللّهمّ إليك أنيب ، فتب عليّ ، فقد أرعبت قلوب أوليائك وأولاد بنت نبيّك . ثمّ جاء وسلّم على الحسين » ] .
( 11 ) - [ أضاف في نفس المهموم والمعالي : « قاصدا إلى الحسين عليه السّلام ويده على رأسه وهو يقول : اللّهمّ إليك أنيب ، فتب عليّ فقد أرعب قلوب أوليائك وأولاد بنت نبيّك فلمّا دنا من الحسين عليه السّلام وأصحابه قلب ترسه وسلّم عليهم » ] .
( 12 - 12 ) [ في نفس المهموم : « فلحق بالحسين عليه السّلام » وفي المعالي : « وفي رواية نزل عن فرسه ، وجعل يقبّل الأرض بين يديه ، فقال الحسين عليه السّلام : من تكون أنت ؟ ارفع رأسك » ] .
( 13 - 13 ) [ نفس المهموم : « جعلت » ] .