الخصال الّتي عرض عليكم رضا ؟ قال عمر بن سعد : « 1 » أما واللّه « 1 » ( 10 * ) لو كان الأمر إليّ ، لفعلت « 2 » ، ولكنّ أميرك قد أبى « 3 » ذلك .
« 4 » قال « 3 » : فأقبل « 5 » حتّى وقف من « 6 » « 4 » النّاس « 7 » موقفا ، ومعه رجل من قومه يقال له « 7 » :
قرّة بن قيس ، فقال : يا قرّة ! هل سقيت فرسك اليوم ؟ قال : لا . قال : « 8 » إنّما « 9 » تريد أن تسقيه ؟ قال : فظننت واللّه أنّه يريد أن يتنحّى ، فلا يشهد القتال ، وكره أن أراه حين يصنع ذلك ، « 10 » فيخاف « 11 » أن أرفعه عليه « 10 » . فقلت له : لم أسقه ، وأنا منطلق فساقيه « 12 » .
قال : فاعتزلت ذلك المكان الّذي كان فيه . قال : فو اللّه لو أنّه أطلعني على الّذي يريد لخرجت معه إلى الحسين .
قال : فأخذ يدنو من حسين « 13 » قليلا قليلا ، فقال له « 14 » رجل من قومه يقال « 8 » له 14 :
المهاجر بن أوس : « 15 » ما تريد « 16 » يا ابن يزيد ؟ « 15 » أتريد أن تحمل ؟ « 17 » فسكت ، وأخذه
هامش
( 1 ) ( - 1 ) [ لم يرد في بحر العلوم ، وفي نفس المهموم : « أما » ] .
( 2 ) - [ المقرّم : « لقبلت » ] .
( 3 ) ( - 3 ) [ لم يرد في نفس المهموم والمعالي ] .
( 4 ) ( - 4 ) [ المقرّم : « فتركه ووقف مع » ] .
( 5 ) - [ في نفس المهموم والمعالي : « فأقبل الحرّ » ] .
( 6 ) - [ بحر العلوم : « مع » ] .
( 7 ) ( - 7 ) [ في المقرّم : « وكان إلى جنبه » وفي بحر العلوم : « وكان إلى جنبه رجل من قومه يقال له » ] .
( 8 ) ( - 8 ) [ المقرّم : « فهل تريد أن تسقيه ؟ فظنّ قرّة من ذلك إنّه يريد الاعتزال ويكره أن يشاهده ، فتركه ، فأخذ الحرّ يدنو من الحسين قليلا فقال » ] .
( 9 ) - [ في نفس المهموم والمعالي : « فما » وفي بحر العلوم والعبرات : « أما » ] .
( 10 ) - [ لم يرد في نفس المهموم ] .
( 11 ) - [ بحر العلوم : « مخافة » ] .
( 12 ) - [ في نفس المهموم والمعالي وبحر العلوم : « فأسقيه » ] .
( 13 ) - [ في نفس المهموم والمعالي وبحر العلوم : « الحسين » ] .
( 14 ) ( - 14 ) [ لم يرد في نفس المهموم والمعالي ] .
( 15 ) ( - 15 ) [ لم يرد في المقرّم وبحر العلوم ] .
( 16 ) - [ أضاف في نفس المهموم والمعالي : « أن تصنع » ] .
( 17 ) ( 17 * ) [ في نفس المهموم والمعالي : « فلم يجبه وأخذه مثل الأفكل وهي الرّعدة . فقال له المهاجر » ] .