تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 254 - عنه : ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2628 ، الحسين بن عليّ ، / 87 وكان « 1 » فيمن بعث إليه « 1 » الحرّ بن يزيد الحنظليّ ، ثمّ النّهشليّ على خيل ، فلمّا سمع ما يقول الحسين ، قال لهم : « 2 » ألا تقبلون من هؤلاء ما يعرضون عليكم ؟ واللّه لو سألكم « 3 » هذا التّرك والدّيلم ، ما حلّ لكم أن تردّوه « 4 » ! فأبوا إلّا على « 5 » حكم ابن زياد . فصرف « 6 » الحرّ وجه فرسه ، وانطلق إلى الحسين وأصحابه « 5 » ، فظنّوا أنّه إنّما جاء ليقاتلهم ، فلمّا دنا منهم قلب ترسه ، وسلّم عليهم . الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 392 - عنه : ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 170 قال أبو مخنف : عن أبي جناب الكلبيّ ، عن عديّ بن حرملة ، قال : ثمّ إنّ الحرّ بن يزيد لمّا زحف عمر بن سعد ، قال له : أصلحك اللّه ! مقاتل « 7 » أنت هذا الرّجل ؟ قال : إي واللّه قتالا أيسره أن تسقط « 8 » الرّؤوس ، وتطيح الأيدي . قال : « 9 » أفما « 9 » لكم « 10 » في واحدة من
هامش
- من خواهد بود ؟ » امام حسين فرمود : « آرى ! همين توبه تو است . بر تو مژده باد كه تو به خواست خداوند متعال در دنيا وآخرت آزادى . » دامغانى ، ترجمهء اخبار الطّوال ، / 302 - 303 ( 1 ) ( - 1 ) [ البداية : « في جملة من معهم » ] . ( 2 ) - [ زاد في البداية : « ألا تتّقون اللّه ؟ » ] . ( 3 ) - [ البداية : « سألتكم » ] . ( 4 ) - [ البداية : « تردّوهم » ] . ( 5 ) - [ لم يرد في البداية ] . ( 6 ) - [ البداية : « فضرب » ] . ( 7 ) - [ وفي نفس المهموم والمعالي : « ولمّا رأى أنّ القوم قد صمّموا على قتال الحسين عليه السّلام وسمع صيحة الحسين عليه السّلام يقول : أما من مغيث يغيثنا لوجه اللّه ؟ أما من ذابّ يذبّ عن حرم رسول اللّه ؟ أقبل الحرّ إلى عمر ابن سعد وقال : أي عمر ! أمقاتل . . . » وفي المقرّم مكانه : « ولمّا سمع الحرّ بن يزيد الرّياحيّ كلامه واستغاثته ، أقبل على عمر ابن سعد وقال له : أمقاتل . . . » وفي بحر العلوم مكانه : « قالوا : ولمّا رأى الحرّ بن يزيد الرّياحيّ أنّ القوم مصمّمون على قتال الحسين ، وسمع استغاثته ، أقبل على ابن سعد وقال له : أمقاتل . . . » ] . ( 8 ) - [ في المعالي : « تطير » وفي المقرّم وبحر العلوم : « تسقط فيه » ] . ( 9 - 9 ) [ في المقرّم وبحر العلوم : « ما » ] . ( 10 ) ( 10 * ) [ في المعالي : « فيما عرضه عليكم رضى قال : أما » وفي المقرّم : « فيما عرضه عليكم من الخصال ؟ فقال » ] .