وهلوعا ، وذلّة لطواغيت الأمّة ، وشذّاذ الأحزاب ، ونبذة الكتاب ، و « 1 » عصبة الآثام « 1 » ، وبقيّة الشّيطان ، ومحرّفي « 2 » الكلام ، ومطفئي السّنن ، وملحقي العهرة بالنّسب ، وأسف المؤمنين ، ومزاح المستهزئين الّذين جعلوا القرآن عضين ، لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط اللّه عليهم ، وفي العذاب هم خالدون .
فهؤلاء تعضدون « 3 » ؟ وعنّا « 4 » تتخاذلون « 5 » ؟ أجل واللّه الخذل فيكم معروف ، وشجت « 6 » عليه عروقكم ، واستأزرت عليه أصولكم ، فأفرعكم « 7 » ، فكنتم أخبث ثمرة شجرة للنّاظر « 8 » وأكلة للغاصب « 9 » [ ظ ] ألا فلعنة اللّه على النّاكثين الّذين ينقضون الأيمان بعد توكيدها وقد جعلوا اللّه عليهم كفيلا .
ألا وإنّ البغيّ [ ابن البغيّ ] قد ركز « 10 » بين اثنتين « 11 » : بين السّلّة « 12 » والذّلّة ، وهيهات منّا الدّنيّة ، أبى اللّه ذلك ، ورسوله ، والمؤمنون ، وحجور طابت ، وبطون « 13 » طهرت ، وأنوف حميّة ، ونفوس أبيّة [ أن ] تؤثر مصارع الكرام على ظآر اللّئام .
ألا وإنّي زاحف بهذه الأسرة على قلّ « 14 » العدد ، وكثرة العدوّ ، وخذلة النّاصر :
فإن نهزم « 15 » فهزّامون قدما * وإن نهزم فغير مهزّمينا
هامش
( 1 - 1 ) [ التّهذيب : « غضبة الأنام » ] .
( 2 ) - [ ابن العديم : « ومحرّا في » ] .
( 3 ) - [ في التّهذيب وابن العديم : « يعضدون » ] .
( 4 ) - [ ابن العديم : « وعمّا » ] .
( 5 ) - [ في التّهذيب وابن العديم : « يتخاذلون » ] .
( 6 ) - [ في المطبوع : « وشبحت » ] .
( 7 ) - [ ابن العديم : « بأفرعكم » ] .
( 8 ) - [ في التّهذيب وابن العديم : « للنّاس » ] .
( 9 ) - [ في التّهذيب وابن العديم : « لغاضب » ] .
( 10 ) - [ في التّهذيب وابن العديم : « ركن » ] .
( 11 ) - [ في التّهذيب وابن العديم : « اثنين » ] .
( 12 ) - [ في التّهذيب وابن العديم : « المسألة » ] .
( 13 ) - [ ابن العديم : « وظهور » ] .
( 14 ) - [ التّهذيب : « قلّة » ] .
( 15 ) - [ التّهذيب : « يهزم » ] .