فقال له حبيب بن مظاهر : واللّه إنّي لأراك تعبد اللّه على سبعين حرفا ، وأنا أشهد أنّك صادق ، ما تدري ما يقول ، قد طبع اللّه على قلبك .
ثمّ قال لهم الحسين عليه السّلام ( 16 * ) : فإن كنتم « 1 » في شكّ من هذا « 1 » أفتشكّون أنّي « 2 » ابن بنت نبيّكم ؟ فو اللّه ما بين المشرق والمغرب ابن بنت نبيّ غيري فيكم ، ولا في غيركم « 3 » ، ويحكم أتطلبوني بقتيل منكم قتلته ؟ أو مال لكم استهلكته ؟ أو بقصاص جراحة « 4 » ؟
فأخذوا لا يكلّمونه . « 5 »
فنادى : يا شبث بن ربعيّ ! ويا حجّار بن أبجر ! ويا قيس بن الأشعث ! ويا يزيد بن الحارث ! ألم تكتبوا إليّ : أن قد أينعت الثّمار ، « 6 » واخضرّ الجنّات « 6 » ، « 7 » وإنّما تقدم على جند لك مجنّد « 8 » ؟ .
فقال له قيس بن الأشعث : « 9 » ما ندري ما تقول ، ولكن انزل « 9 » على حكم بني عمّك ، فإنّهم لم يروك « 10 » إلّا ما تحبّ « 11 » . فقال له « 12 » الحسين عليه السّلام « 13 » : لا واللّه ، لا أعطيكم بيدي
هامش
( 1 - 1 ) [ بحر العلوم : « على شكّ من ذلك » ] .
( 2 ) - [ أعيان الشّيعة : « في أنّي » ] .
( 3 ) - [ زاد في بحر العلوم : « أنا ابن بنت نبيّكم خاصّة » ] .
( 4 ) - [ في البحار والدّمعة السّاكبة وبحر العلوم : « من جراحة » ] .
( 5 ) - [ إلى هنا حكاه في المعالي ] .
( 6 - 6 ) [ في الدّمعة السّاكبة : « واخضرّن الجنات » وفي أعيان الشّيعة واللّواعج : « واخضرّت الجنان » ] .
( 7 ) - [ في البحار والعوالم ومثير الأحزان وبحر العلوم : « الجناب » ] .
( 8 ) - [ زاد في بحر العلوم : « فأقبل . فقالوا : لم نفعل ذلك . قال : سبحان اللّه ، بلى واللّه ، لقد فعلتم . ثمّ قال :
أيّها النّاس ! إذا كرهتموني فدعوني انصرف عنكم إلى مأمني من الأرض » ] .
( 9 - 9 ) [ بحر العلوم : « أولا تنزل » ] .
( 10 ) - [ في الإرشاد ط مؤسّسة آل البيت عليهم السّلام والبحار والعوالم واللّواعج وبحر العلوم : « لن يروك » ، وفي إبصار العين : « لا يرونك » ] .
( 11 ) - [ زاد في بحر العلوم : « ولن يصل إليك منهم مكروه » ] .
( 12 ) - [ في البحار والعوالم : « لهم » ] .
( 13 ) - [ زاد في إبصار العين وبحر العلوم : « أنت أخو أخيك ، أتريد أن يطلبك بنو هاشم بأكثر من دم مسلم ابن عقيل » ] .