تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
اللّتين ذكرهما الحسن عليه السّلام . « 1 » المفيد ، الإرشاد ، 2 / 26 - عنه : الحليّ ، المستجار ( من مجموعة نفيسة ) ، / 444 - 445 ؛ الأعرجي ، مناهل الضّرب ، / 381 ثمّ دعا الحسين عليه السّلام براحلته فركبها ، ونادى بأعلى صوته ، وكلّهم يسمعونه ، فقال : أيّها النّاس ! اسمعوا قولي ، ولا تعجلوا حتّى أعظكم بما يحقّ عليّ لكم ، وحتّى أعذر إليكم ، فإن أعطيتموني النّصف ، كنتم بذلك أسعد ، وإن لم تعطوني النّصف من أنفسكم ، فاجمعوا رأيكم ، ثمّ لا يكن أمركم عليكم غمّة ، ثمّ اقضوا إليّ ولا تنظرون ( إنّ ولييّ اللّه الّذي نزل الكتاب وهو يتولّى الصّالحين ) . ثمّ حمد اللّه وأثنى عليه ، وصلّى على النّبيّ ، فلم يسمع متكلّم قطّ بعده ولا قبله أبلغ في منطق منه ، ثمّ قال : أمّا بعد ، فانسبوني وانظروا من أنا ، ثمّ ارجعوا إلى أنفسكم ، وعاتبوها ، فانظروا هل يصلح لكم قتلي ، وانتهاك حرمتي ؟ ألست ابن بنت نبيّكم ، وابن وصيّه ، وابن عمّه ، وأوّل المؤمنين المصدّقين لرسول اللّه ، وبما جاء به من عند ربّه ؟ أوليس حمزة سيّد الشّهداء عمّ أبي ؟ أوليس جعفر الطّيار بجناحين عمّي ؟ أولم يبلغكم ما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم لي ولأخي : ( هذان سيّدا شباب أهل الجنّة ) فإن صدّقتموني بما أقول وهو الحقّ ، فو اللّه ما تعمّدت كذبا منذ علمت أنّ اللّه تعالى يمقت عليه ، وإن كذّبتموني فإنّ فيكم من إذا
هامش
( 1 ) - محمد بن أبي عمير به سند خود از امام صادق عليه السّلام روايت كند كه فرمود : حسن بن علي عليهما السّلام به أصحاب خود فرمود : « براي خداوند دو شهر است يكى در مشرق وديگرى در مغرب ودر آن دو براي خداوند بندگانى است كه هرگز انديشه نافرمانى ومعصيت أو نكرده‌اند ، به خدا سوگند در آن دو شهر وميان آن دو براي خداوند حجتي بر بندگانش جز من وبرادرم حسين كسى نيست . » وروايتي مانند اين از حسين بن علي عليهما السّلام رسيده كه در كربلا به پيروان پسر زياد فرمود : « چيست شما را كه در دشمنى با من دست به هم داده‌ايد ؟ آگاه باشيد : به خدا اگر مرا بكشيد ، هر آينه حجت خدا را بر خويشتن كشته‌ايد ، به خدا سوگند در ميان جابلقا وجابرسا پسر پيغمبرى كه خدا به وسيلهء أو بر شما احتجاج كند جز من نيست . » ومقصد آن حضرت از جابلقا وجابرسا همان دو شهري است كه امام حسن عليه السّلام فرمود . رسولي محلاتى ، ترجمه ارشاد ، 2 / 26