الصّدوق ، الأمالي ، / 158 - 159 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 318 - 319 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 167 - 168 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 287 - 288 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 273 - 274 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 159 - 160 ؛ الجزائري ، الأنوار النّعمانيّة ، 3 / 243 - 244 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 351 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 64 - 65 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 301 - 302 ؛ صابري الهمداني ، أدب الحسين عليه السّلام ، / 158 - 159
ثمّ دعى الحسين عليه السّلام براحلته ، فركبها ، ونادى بأعلى صوته : « 1 » يا أهل العراق ! وجلّهم « 2 » يسمعون « 1 » ، فقال : أيّها النّاس ! « 2 » اسمعوا قولي ، ولا تعجلوا حتّى أعظكم بما يحقّ لكم عليّ ، وحتّى أعذر إليكم « 3 » ، « 4 » فإن أعطيتموني النّصف ، كنتم بذلك أسعد ، وإن لم تعطوني النّصف من أنفسكم ، فاجمعوا رأيكم « 5 » ، « 4 » « ثمّ لا يكن أمركم عليكم غمّة ثمّ أقضوا إليّ ولا تنظرون إنّ ولييّ اللّه الّذي نزّل الكتاب وهو يتولّى الصّالحين » « 6 » ، « 7 » ثمّ حمد اللّه وأثنى عليه ، « 8 » وذكر اللّه « 8 » تعالى بما هو أهله ، وصلّى على النّبيّ « 9 » صلّى اللّه عليه واله وعلى ملائكته وأنبيائه « 10 » ، فلم يسمع متكلّم قطّ قبله ولا بعده أبلغ في منطق منه ، ثمّ قال : أمّا بعد !
هامش
- آنگاه سخت شد كه گفتند عزير پسر خداست وبر نصارى آنگاه سخت شد كه گفتند ، مسيح ، پسر خداست وبر مجوس آنگاه كه آتش را به جاى خدا پرستيدند وسخت باشد خشم خدا بر مردمى كه پيغمبر خود را كشتند وسخت است خشم أو بر اين جمعى كه قصد دارند پسر پيغمبر خود را بكشند . »
كمرهاى ، ترجمهء امالى ، / 158 - 159
( 1 - 1 ) [ في المعالي وأعيان الشّيعة : « وكلّهم يسمعون » ] .
( 2 - 2 ) [ إبصار العين : « يسمع » ] .
( 3 ) - [ في البحار والدّمعة السّاكبة : « عليكم » ] .
( 4 - 4 ) [ إبصار العين : « من مقدمي هذا ، وأعذر فيكم فإن قبلتم عذري وصدقتم قولي وأعطيتموني النّصف من أنفسكم كنتم بذلك أسعد ، وإن لم تقبلوا منّي العذر ولم تعطوني النّصف من أنفسكم : فاجمعوا أمركم وشركائكم » ] .
( 5 ) - [ في الدّمعة السّاكبة : « آرائكم » وفي أعيان الشّيعة : « أمركم » وفي مثير الأحزان : « أمركم ورأيكم » ] .
( 6 ) - [ أضاف في اللّواعج : « فلمّا سمع أخواته وبناته كلامه هذا ، صحن وبكين وارتفعت أصواتهنّ ، فأرسل إليهنّ أخاه العبّاس وابنه عليّا ، وقال : اسكتاهنّ ، فلعمري ليكثرنّ بكاءهنّ » ] .
( 7 ) - [ من هنا حكاه عنه في بحر العلوم ] .
( 8 - 8 ) [ في إبصار العين وأعيان الشّيعة : « وذكره » ] .
( 9 ) - [ المعالي : « على النّبيّ وآله » ] .
( 10 ) - [ أضاف في اللّواعج : « وقال ما لا يحصى كثرة » ، وزاد في بحر العلوم : « فذكر من ذلك ما لا يحصى ذكره » ] .