عن أبي خالد الكاهليّ قال : لمّا صبّحت الخيل الحسين بن عليّ رفع يديه ، فقال : اللّهمّ أنت ثقتي في كلّ كرب ، ورجائي في كلّ شدّة ، وأنت لي في كلّ أمر نزل بي ثقة وعدّة ، فكم من همّ يضعف فيه « 1 » الفؤاد ، وتقلّ فيه الحيلة ، ويخذل فيه الصّدّيق ، ويشمت فيه العدوّ ، فأنزلته بك ، وشكوته إليك رغبة فيه إليك عمّن سواك ، ففرّجته ، وكشفته ، وكفيتنيه ، فأنت وليّ كلّ نعمة ، وصاحب كلّ حسنة ، ومنتهى كلّ غاية .
ابن عساكر ، الحسين عليه السّلام ، / 213 - 214 رقم 270 ، تهذيب ابن بدران ، 4 / 333 ، مختصر ابن منظور ، 7 / 146
ثمّ ركب « 2 » الحسين دابّته ودعا بمصحف ، فوضعه أمامه « 3 » واقتتل أصحابه بين يديه « 3 » ، فرفع يديه ، ثمّ قال « 4 » : اللّهمّ أنت ثقتي في كلّ كرب ورجائي في كلّ شدّة ، وأنت لي في كلّ أمر نزل في ثقة وعدّة ، كم من همّ يضعف فيه الفؤاد ، وتقلّ فيه الحيلة ، ويخذل فيه الصّديق ، ويشمت به « 5 » العدوّ ، أنزلته بك ، وشكوته إليك رغبة « 6 » إليك عمّن سواك ففرّجته ، وكشفته ، وكفيتنيه « 7 » ، فأنت وليّ كلّ نعمة « 8 » وصاحب كلّ حسنة « 8 » ومنتهى كلّ رغبة . « 9 »
هامش
( 1 ) - [ التّهذيب : « منه » ] .
( 2 ) - [ نهاية الإرب : « خرج » ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في نهاية الإرب ] .
( 4 ) - [ في المقرّم مكانه : « ولمّا نظر الحسين عليه السّلام إلى جمعهم كأنّه السّيل رفع يديه بالدّعاء وقال . . . » ] .
( 5 ) - [ المقرّم : « فيه » ] .
( 6 ) - [ في نهاية الإرب والمقرّم : « رغبة منّي » ] .
( 7 ) - [ لم يرد في المقرّم ] .
( 8 - 8 ) [ لم يرد في المقرّم ] .
( 9 ) - بعد از آن ، حسين سوار مركب خود شد . يك قرآن خواست ودر پيش خود نگهداشت . ياران أو هم در پيشگاه أو نبرد كردند . أو دست برداشت وگفت : « خداوندا ! تو در سختى ومصيبت ، يار وپناه من هستى ، من در كار دشوار به تو اميدوارم . تو در هر شدت وهر كار مشكلى كه پيش مىآيد ، پناه وياور من هستى . تو پشت وپناه ونيروى حامى من هستى . چند چندين هموغم كه قلب را زبون وچاره را اندك ودوست را دور ودشمن را نزديك مىكند . من شكايت آن را در پيشگاه تو كردم وتو آن را زايل كردى . -