تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 286 - 287 - عنه : المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 277 ؛ مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 439 قال أبو مخنف ، عن أبي خالد الكاهليّ . قال : لمّا صبّحت الخيل الحسين بن عليّ رفع يديه ، فقال : اللّهمّ أنت ثقتي في كلّ كرب ، ورجائي في كلّ شدّة ، وأنت لي من كلّ أمر نزل ثقة وعدّة ، فكم من همّ يضعف فيه الفؤاد ، وتقلّ فيه الحيلة ، ويخذل فيه الصّديق ، ويشمت فيه العدوّ ، فأنزلته بك وشكوته إليك ؛ رغبة فيه إليك عمّن سواك ، ففرّجته وكشفته وكفيتنيه ، فأنت لي وليّ كلّ نعمة ، وصاحب كلّ حسنة ، ومنتهى كلّ غاية . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، / 169 - 170 - عنه : صابري الهمداني ، أدب الحسين عليه السّلام وحماسته ، / 157 ثمّ ركب الحسين على فرسه ، وأخذ مصحفا ، فوضعه بين يديه ، ثمّ استقبل القوم رافعايديه يدعو بما تقدّم ذكره : اللّهمّ أنت ثقتي في كلّ كرب ، ورجائي في كلّ شدّة ، إلى آخره . « 1 »
هامش
- شكايت من نزد تو منحصر به تو مىباشد كه از ديگران خوددارى كردم وبه تو توسل نمودم وتو آن را از بين بردى ومرا يارى كردى وبىنياز نمودى . تو صاحب نعمت وهر كار نيك هستى وبه تو پناه برده مىشود . » خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 167 ( 1 ) - چون امام حسين عليه السّلام بىباكى وبىحيايى ايشان را مشاهده نمود ، از روى رضا وتسليم دست نياز به درگاه خداوند عليم برداشت واين دعا خواند : « اللّهمّ أنت ثقتي في كلّ كرب ، ورجائي في كلّ شدّة ، وأنت لي في كلّ أمر نزل بي ثقة وعدّة ، كم من كرب يضعف عنه الفؤاد وتقلّ في الحيلة ويخذل في الصّديق ويشمت فيه العدوّ ، أنزلته بك وشكوته إليك رغبة منّي إليك عمّن سواك ففرّجته وكشفته ، فأنت وليّ كلّ نعمة وصاحب كلّ حسنة ومنتهى كلّ رغبة . » مجلسي ، جلاء العيون ، / 655 چون شب عاشورا به پاى آمد وسفيدهء صبح سر بر زد ، حسين عليه السّلام نماز بگذاشت وبه روايت زين العابدين عليه السّلام دست برداشت . وقال : اللّهمّ ! أنت ثقتي في كلّ كرب ، ورجائي في كلّ شدّة ، وأنت لي في كلّ أمر نزل بي ثقة وعدّة . كم من كرب يضعف عنه الفؤاد وتقلّ فيه الحيلة ويخذل فيه الصّديق ، ويشمت به العدوّ ، وأنزلته بك وشكوته إليك رغبة منّي إليك عمّن سواك ، ففرّجته وكشفته ، فأنت وليّ كلّ نعمة ، وصاحب كلّ حسنة ، ومنتهى كلّ رغبة . عرض كرد : « اى پروردگار من ! تويى معتمد من در هر اندوه گلوگيرى وتويى اميد من در هر شدت جانكاهى وتويى ملجأ من وساز وبرگ من در هر خطبى كه بر من فرود آيد . چه بسيار اندوه دلاويز كه دل را به كاهش اندازد وطريق چاره را مسدود سازد ودوست را به دست خذلان فرسايش دهد ودشمن را در شماتت فزايش فرمايد ، ومن به درگاه تو آوردم وشكايت به حضرت تو كردم وراز دل جز با تو نگفتم -