ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 178
( فلمّا ) نظرهم الحسين ، رفع يديه داعيا ، وقال : اللّهمّ أنت ثقتي في كلّ كرب ، وأنت رجائي في كلّ شدّة ، وأنت لي في كلّ أمر نزل بي ، ثقة وعدّة ؛ كم من همّ يضعف فيه الفؤاد ، وتقلّ فيه الحيلة ، ويخذل فيه الصّديق ، ويشمت فيه العدوّ ، أنزلته بك ، وشكوته إليك رغبة منّي إليك عمّن سواك ؛ ففرّجته عنّي وكشفته ؛ فأنت وليّ كلّ نعمة ، وصاحب كلّ حسنة ؛ ومنتهى كلّ رغبة .
السّماوي ، إبصار العين ، / 9
فلمّا أصبح الصّباح من يوم عاشوراء ، نودي الحسين عليه السّلام وأصحابه من بطنان العرش : يا خيل اللّه ! اركبي .
فقام الحسين عليه السّلام ونادى أصحابه ، وأمرهم بالصّلاة ؛ وفي بعض الكتب : فتيمّموا بدلا عن الوضوء وأذّن الحسين عليه السّلام ، وأقام بنفسه ، وصلّى بأصحابه صلاة الصّبح ، فلمّا فرغ رفع يديه إلى السّماء وقد أخذ المصحف بيده اليمنى قائلا : اللّهمّ أنت ثقتي في كلّ كرب ، وأنت رجائي في كلّ شدّة ، وأنت لي في كلّ أمر نزل بي ثقة وعدّة ، كم من كرب يضعف فيه الفؤاد ، وتقلّ فيه الحيلة ، ويخذل فيه الصّدّيق ، ويشمت فيه العدوّ ، وأنزلته بك ، وشكوته إليك رغبة منّي إليك عمّن سواك ، ففرّجته عنّي ، وكشفته ، فأنت وليّ كلّ نعمة ، وصاحب كلّ حسنة ، ومنتهى كلّ رغبة .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 346
هامش
- وبيرون تو كس نجستم . پس آن بلاى متراكم را تو فرح بخشيدى وآن خطب مظلم را منقشع ساختى . پس تويى ولى هر نعمت وخداوند هر نيكويى ومنتهاى هر آرزو . »
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 224 - 225
اين وقت حسين عليه السّلام بر شترى درازبالا بر نشست وقرآني را باز كرده ، بر فراز سر گذاشت وبه ميان هردو صف درآمد ودرايستاد وبانگ درداد كه : « ميان من وميان شما كتاب خداى حاضر است وجدّ من رسول اللّه ناظر . »
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 229