هذا اليوم ، لا تعزّه « 1 » بعد هذا اليوم « 1 » أبدا . فعرض له عارض ، فخرج من العسكر ، يتبرّز ، فسلّط اللّه عليه عقربا ، فلذعه « 2 » ، فمات بادي العورة . « 3 » [ بسند تقدّم عن عليّ بن الحسين عليه السّلام ]
الصّدوق ، الأمالي ، / 157 - 158 - عنه : الفيض الكاشاني ، الصّافي ، 1 / 328 ؛ الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 2 / 574 ؛ السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 241 ؛ المجلسي ، البحار ، 44 / 317 ؛ الحويزي ، نور الثّقلين ، 1 / 330 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 166 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 286 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 273 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 159 ؛ الأمين ، لواعج الأشجان ، / 151 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 64 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 276
ثمّ رفع الحسين صوته ، وقال : اللّهمّ إنّا أهل بيت نبيّك وذرّيّته وقرابته ، فاقصم من ظلمنا وغصبنا حقّنا إنّك سميع قريب . فسمعها محمّد بن الأشعث ، فقال : يا حسين ! وأيّ قرابة بينك وبين محمّد ؟ فقال الحسين : اللّهمّ إنّ محمّد بن الأشعث يقول إنّه ليس بيني وبين رسولك قرابة ، اللّهمّ فأرني فيه هذا اليوم ذلّا عاجلا .
فما كان بأسرع من أن تنحّى محمّد بن الأشعث ، وخرج من المعسكر ، فنزل عن فرسه ، وإذا بعقرب سوداء ، خرجت من بعض الجحرة ، فضربته ضربة ، تركته متلوّثا في ثيابه ممّا به .
هامش
( 1 - 1 ) [ اللّواعج : « بعده » ] .
( 2 ) - [ في روضة الواعظين والبحار والعوالم والأسرار والإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه : « فلدغته » وفي إثبات الهداة واللّواعج ومثير الأحزان : « فلدغه » ] .
( 3 ) - ومرد ديگرى از قشون عمر بن سعد به نام محمد بن أشعث كندى پيش آمد وگفت : « اى حسين بن فاطمه ! تو از طرف رسول خدا چه حرمتي دارى كه ديگران ندارند ؟ »
فرمود از اين آية ( آل عمران ) : « خدا برگزيده آدم ونوح وخاندان إبراهيم وخاندان عمران را بر جهانيان نژادهائى كه از يكديگرند . »
سپس فرمود : « به خدا محمد از خاندان إبراهيم است وعترت رهبر از خاندان محمدند . »
فرمود : « اين مرد كيست ؟ »
گفتند : « محمد بن أشعث بن قيس كندى است . »
حسين سر به آسمان برداشت وگفت : « خدايا ! به محمد بن أشعث يك خوارى بده كه هرگز عزيزش نگردانى . »
بر أو عارضهاى رخ داد واز لشكر به كنارى رفت تا خود را وا رسد وخدا كژدمى بر أو مسلط كرد وأو را گزيد ومكشوف العورة جان داد .
كمرهاى ، ترجمهء امالى ، 157 - 158