( وذكر ) الحاكم الجشميّ ، أنّه مات ليومه . ولكن ذلك غير صحيح ، فإنّه بقي إلى أيّام المختار ، فقتله ، ولكنّه بقي ممّا به في بيته .
الخوارزمي ، مقتل الحسين عليه السّلام ، 1 / 249
وروي : أنّ الحسين عليه السّلام دعا : اللّهمّ إنّا أهل بيت نبيّك ، وذرّيّته وقرابته ، فاقصم من ظلمنا وغصبنا حقّنا ، إنّك سميع قريب .
فقال محمّد بن الأشعث : وأيّ قرابة بينك وبين محمّد ؟ فقرأ الحسين عليه السّلام :
إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ * ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ .
ثمّ قال : اللّهمّ « 1 » أرني فيه « 1 » في هذا اليوم ذلّا عاجلا . فبرز ابن الأشعث للحاجة ، فلسعته عقرب على ذكره ، فسقط ، وهو يستغيث ، ويتقلّب على حدثه .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 57 - 58 - عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 241 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 302 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 615 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 412
وجاء رجل فقال : أين الحسين ؟ فقال : ها أنا ذا . قال : أبشر بالنّار ، تردها السّاعة .
قال : بل أبشر بربّ رحيم وشفيع مطاع . من أنت ؟ قال : أنا محمّد بن الأشعث . قال :
اللّهمّ إن كان عبدك كاذبا ، فخذه إلى النّار ، واجعله اليوم آية لأصحابه .
فما هو إلّا أن ثنى عنان فرسه ، فرمى به ، وثبتت رجله في الرّكاب ، فضربه ، حتّى قطعه ، ووقعت مذاكيره في الأرض ، فو اللّه لقد عجبنا « 2 » من سرعة « 3 » إجابة دعائه عليه السّلام « 3 » .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 33 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 31 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 274 ؛ مثله الأمين ، لواعج الأشجان ، / 151
ثمّ ناداه محمّد بن الأشعث : أبشر السّاعة ترد الجحيم . فقال : من هذا ؟ فقالوا : ابن الأشعث . فقال : لعنك اللّه وقومك . « 4 »
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 143
هامش
( 1 - 1 ) [ الأسرار : « أره » ] .
( 2 ) - [ في البحار والعوالم : « عجبت » ] .
( 3 - 3 ) [ في البحار والعوالم : « دعائه » ] .
( 4 ) - به روايت امام زين العابدين عليه السّلام ، پس محمد بن أشعث كندى به نزديك لشكر آمد وگفت : « اى