تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
قالوا : فلمّا صلّى عمر بن سعد الصّبح بأصحابه يوم الجمعة وقيل يوم السّبت - وكان يوم عاشوراء - انتصب للقتال . وجعل عمر بن سعد على ميمنته عمرو بن الحجّاج الزّبيديّ ، وعلى الميسرة شمر بن ذي الجوشن - واسم ذي الجوشن : شرحبيل بن الأعور بن عمرو بن معاوية من بني الضّباب بن كلاب - وعلى الخيل عزرة بن قيس الأحمسيّ ، وعلى الرّجّالة شبث « 1 » بن ربعيّ ، وأعطى الرّاية لوردان مولاه ، وتواقف النّاس في ذلك الموضع . « 2 » ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 178 قال أبو مخنف رحمه اللّه : ثمّ إنّ عمر بن سعد لعنه اللّه جمع أصحابه للحرب ميمنة وميسرة ، فجعل في الميمنة الشّمر بن ذي الجوشن لعنه اللّه ومعه عشرون ألف فارس ، وجعل في الميسرة خولى بن يزيد الأصبحيّ لعنه اللّه ومعه عشرون ألف فارس ، ووقف بباقي الجيش في القلب . « 3 » مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 63 - عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 279 ثمّ إنّ عمر بن سعد جعل في الميمنة من جيشه سنان بن أنس النّخعيّ ، وجعل في الميسرة الشّمر بن ذي الجوشن الضّبابيّ ، مع كلّ واحد منهما أربعة آلاف فارس ، ووقف
هامش
- عمر سعد لعين ميمنه لشگر خويش به عمرو بن الحجاج داد وميسره به شمر بن ذي الجوشن وعروة بن قيس را بر سواران حاكم كرد وشبث ( 1 ) بن ربيعى بر پيادگان ؛ جمله در مقابل هفتاد ودو تن بايستادند . عماد الدّين طبري ، كامل بهائى ، 2 / 281 - 282 ( 1 ) - [ في المطبوع : « شبيث » ] . ( 2 ) - عمر سعد لعنه اللّه به تعبيهء سپاه شقاوت دستگاه پرداخته ، عمرو بن الحجاج را در ميمنه بازداشت وشمر بن ذي الجوشن را بر ميسره گماشت وعروة بن قيس را سر خيل سواران وشبث ( 1 ) بن ربعي را سردار پيادگان كرد وعلم را به غلام خود زيد يا دريد سپرده روى به معركهء قتال آورد وعدد لشگر آن بداختر را از هفده هزار تا سى هزار گفته‌اند . اما أكثر أهل خبر برآنند كه عدد آن گمراهان بيست ودو هزار بود . ( 1 ) . [ در متن : « شيث » آمده است ] خواندامير ، حبيب السّير ، 2 / 51 ( 3 ) - عمر بداختر لشكر شقاوت اثر خود را مرتّب ساخت وميمنه را به عمرو بن حجّاج ، وميسره را به شمر بن ذي الجوشن سپرد ، رايت قساوت علامت خود را به وريد مولاي خود داد ، وعروة بن قيس را سركردهء سواران ، وشبث بن ربعي را سركردهء پيادگان گردانيد ، وبعد از ترتيب لشكر عمر مردود به آن جنود سقر ورود با نهايت بىشرمى رو به سپاه ملائكة پناه آن مقرّب درگاه اللّه آوردند . مجلسي ، جلاء العيون ، / 654 - 655