وعلى الرّجّالة شبث بن ربعيّ ، وأعطى « 1 » الرّاية دريدا مولاه « 1 » . « 2 »
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 98 - 99 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 4 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 248 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 279 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 271 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 347 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 61 ؛ مثله السّماوي ، إبصار العين ، / 9 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 601 ، لواعج الأشجان ، / 122
وأصبح عمر بن سعد في ذلك اليوم وهو يوم الجمعة وقيل : يوم السّبت ، فعبّأ أصحابه ، فجعل على ميمنته عمرو بن الحجّاج ، وعلى ميسرته شمر بن ذي الجوشن ، وعلى الخيل عروة بن قيس ، وعلى الرّجّالة شبث بن ربعيّ .
الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 240
وعبّأ عمر بن سعد أصحابه ، فجعل على ميمنته عمرو بن الحجّاج ، وعلى ميسرته شمر بن ذي الجوشن ، وثبت هو في القلب ، وكان جنده اثنين وعشرين ألفا ، يزيد أو ينقص .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 4
فلمّا صلّى عمر بن سعد الغداة يوم السّبت ، وقيل : الجمعة يوم عاشوراء ، خرج فيمن معه من النّاس .
وجعل عمر بن سعد على ربع أهل المدينة عبد اللّه بن زهير الأزديّ ، وعلى ربع ربيعة وكندة قيس بن الأشعث بن قيس ، وعلى ربع مذحج وأسد عبد الرّحمان بن أبي سبرة الجعفيّ ، وعلى ربع تميم وهمدان الحرّ بن يزيد الرّياحيّ .
هامش
( 1 - 1 ) [ إبصار العين : « مولاه دريدا الرّاية » ] .
( 2 ) - [ أضاف في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « وقال محمّد بن أبي طالب : وكانوا نيّفا على اثنين وعشرين ألفا ، وفي رواية عن الصّادق عليه السّلام : ثلاثين ألفا » ، وأضاف في أعيان الشّيعة واللّواعج : « وجعل على ربع أهل المدينة عبد اللّه الأزديّ وعلى ربع ربيعة وكندة قيس بن الأشعث وعلى ربع مذحج وأسد عبد الرّحمان الجعفيّ وعلى ربع تميم وهمدان الحرّ بن يزيد الرّياحيّ » ، وأضاف في مثير الأحزان : « أنّهم كانوا ثلاثين ألفا وقيل أكثر من ذلك » ] .
واز آن سو عمر بن سعد لشگر خويش را راست كرد وبا همراهان خويش به سوى حسين عليه السّلام آمدند ودر سمت راست لشگرش عمرو بن حجاج ، ودر چپ شمر بن ذي الجوشن ، وعروه بن قيس را فرماندهء سوارگان ، وشبث بن ربعي را أمير بر پيادگان نمود وپرچم را به دست غلامش دريد داد .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 98 - 99