فشهد هؤلاء كلّهم مقتل الحسين إلّا الحرّ بن يزيد ، فإنّه عدل إلى الحسين وقتل معه .
وجعل عمر على ميمنته عمرو بن الحجّاج الزّبيديّ ؛ وعلى ميسرته شمر بن ذي الجوشن ، وعلى الخيل عروة بن قيس الأحمسيّ ، وعلى الرّجال شبث بن ربعيّ اليربوعيّ التّميميّ ، وأعطى الرّاية دريدا مولاه . « 1 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 286 - مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 437 - 438
وعبّأ عمر بن سعد أصحابه .
فجعل على ربع أهل المدينة عبد اللّه بن زهير بن سليم بن مخنف العامريّ ، وعلى كندة وربيعة قيس بن الأشعث ، وعلى مذحج وأسد عبد الرّحمان بن أبي سبرة الجعفيّ ، وعلى تميم « 2 » وهمدان رجلا من بني تميم ، وعلى ميمنته عمرو بن الحجّاج الزّبيديّ ، وعلى ميسرته شمر بن ذي الجوشن ، وعلى الخيل عروة بن قيس الأحمسيّ ، وعلى الرّجّالة شبث بن ربعيّ ، والرّاية مع دريد مولى لعبيد اللّه بن زياد .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 27
ولم يحضر قتال الحسين أحد من أهل الشّام ، بل كلّهم من أهل الكوفة ، ممّن كاتبه وكانوا ستّة آلاف مقاتل . « 3 »
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 143
هامش
( 1 ) - چون عمر بن سعد نماز صبح را بجا آورد كه روز شنبه يا جمعه ( دو روايت ) دهم محرم كه عاشورا بود ، مردم ( لشكر ) را با خود كشيد .
عمر بن سعد فرماندهى سپاهيان مدينه را به عبد اللّه بن زهير ازدى وفرماندهى ربيعه وكنده را به قيس بن أشعث بن قيس وفرماندهى مذحج وأسد به عبد الرحمان بن أبي سبره جعفى وفرماندهى تميم وهمدان را به حر بن يزيد رياحى واگذار كرد . اين چهار فرمانده به جز حر بن يزيد شاهد ومباشر جنگ وقتل حسين بودند ؛ غير از حر كه از آنها برگشت وبه حسين پيوست وبا أو كشته شد .
عمر فرماندهى ميمنه را به عمرو بن حجاج زبيدى وفرماندهى ميسره را به شمر بن ذي الجوشن داد .
عروة بن قيس احمسى هم فرماندهء سواران وشبث بن ربعي يربوعى تميمي فرماندهء پياده بودند . پرچم را هم به دريدا ( در طبري زويدا ) ، غلام خود داد .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 166 ، 167
( 2 ) - [ في المطبوع : « تيم » ] .
( 3 ) - ودر كوفه وحوالي آن ، هيچ مردى نمانده بود الّا كه ابن زياد جمله را طوعا أو كرها به كربلا رانده بود تا تير وشمشير وسنگ وعصا وغيره كار حسين واصحابش تمام كند . پس ساعت به ساعت لشگر ملاعين مىرسيد وسه روز بود كه آب بر حسين عليه السّلام وأصحاب أو بسته بودند . -