تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 422 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 237 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 270 - 271 ؛ المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 276 - 277 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 369 والقوم اثنان وعشرون ألفا لا يزيدون ولا ينقصون . ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 183 - 184 وتوجّه عبيد اللّه بن زياد لعنه اللّه بالجيوش من قبل يزيد في ثمانية وعشرين ألفا ، فلمّا صافّه للحرب ، صلّى اللّه عليه صلّى الحسين عليه السّلام بأصحابه الغداة . « 1 » المسعودي ، إثبات الوصيّة ، / 126 وأمّا عمر بن سعد اللّعين : فعبّأ أصحابه ، وتقدّم إلى الحسين عليه السّلام ليقاتله . القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 151 وأصبح عمر بن سعد « 2 » في ذلك اليوم « 3 » وهو يوم الجمعة ، وقيل يوم السّبت « 3 » فعبّأ أصحابه « 4 » ، « 5 » وخرج فيمن معه « 6 » من النّاس « 6 » نحو الحسين عليه السّلام « 7 » ، وكان « 5 » « 2 » على ميمنته « 8 » عمرو بن الحجّاج ، وعلى ميسرته شمر بن ذي الجوشن ، وعلى الخيل عروة « 9 » بن قيس ،
هامش
- بود ، سر مردم تميم وهمدان حر بن يزيد رياحى بود ، اينان همه در كشته شدن حسين حضور داشتند به جز حر بن يزيد كه به حسين پيوست وبا وى كشته شد . گويد : عمر پهلوى راست سپاه خود را به عمرو بن حجاج زبيدى داد ، پهلوى راست را به شمر بن ذي الجوشن بن شرحبيل داد ، سر سواران ، عزرة بن قيس احمسى بود ، سر پيادگان شبث بن ربعي يربوعى بود ، پرچم را به ذو يد ، غلام خويش داده بود . پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3020 ( 1 ) - جريان بازگشت امام به جانب نهرين همان است كه نويسندگان ( در جاى خود ) نوشته‌اند . عبيد اللّه بن زياد لعنه اللّه تعداد ( 28000 ) نفر لشگر را از طرف يزيد ( به جنگ امام حسين فرستاد ) ! موقعى كه لشگر يزيد صف بستند ، امام حسين عليه السّلام با ياران خود نماز صبح را خواند . نجفي ، ترجمهء اثبات الوصيّة ، / 305 ( 2 - 2 ) [ إبصار العين : « فعبى أصحابه وقد بلغوا إلى ذلك اليوم ثلاثين ألفا فجعل » ] . ( 3 - 3 ) [ لم يرد في الإرشاد ط علميّة ] . ( 4 ) - [ من هنا حكاه عنه في الأسرار ] . ( 5 - 5 ) [ لم يرد في أعيان الشيعة ] . ( 6 - 6 ) [ لم يرد في الأسرار ] . ( 7 ) - [ إلى هنا حكاه في روضة الواعظين ، / 158 ] . ( 8 ) - [ وفي مثير الأحزان مكانه : « وجعل عمر بن سعد على ميمنته . . . » ] . ( 9 ) - [ في إبصار العين وأعيان الشّيعة : « عزرة » ] .