الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 436 - عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 340 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 407 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 314 ؛ مثله السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 261
وعن كتاب الجلأ للسّيّد الأجل صاحب التّصانيف الكثيرة عبد اللّه الشّبر الحسينيّ الكاظميّ رحمه اللّه : إنّ في ذلك الوقت ، حضرت طائفة من الجنّ لنصرته عليه السّلام ، فاستأذنوه للقتال ؛ فلم يأذن لهم ، فاختار الشّهادة الكريمة على الحياة الذّميمة ( صلوات اللّه عليه ) .
القمي ، نفس المهموم ، / 250 - مثله القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 273
هامش
- را به جمله مقتول سازيم . »
حسين عليه السّلام ايشان را به دعاى خير ياد كرد :
فقال عليه السّلام لهم : إنّي لا أخالف قول جدّي رسول اللّه ، حيث أمرني بالقدوم عليه عاجلا . وإنّي الآن لقد رقدت ساعة ، فرأيت جدّي رسول اللّه قد ضمّني إلى صدره وقبّل ما بين عينيّ وقال لي : يا حسين ! إنّ اللّه عزّ وجلّ قد شاء : أن يراك مقتولا ، ملطّخا بدمائك ، مخضّبا شيبك بدمائك ، مذبوحا من قفاك ، فقد شاء اللّه : أن يرى حرمك سبايا على أقتاب المطايا . وإنّي واللّه سأصبر حتّى يحكم اللّه بأمره وهو خير الحاكمين .
فرمود : « من فرمان جد خود رسول خداى را مخالفت نخواهم كرد . مرا معجّلا ( 1 ) به سوى خويش طلب فرموده [ است ] ؛ چه الآن رسول خداى را در خواب ديدم . مرا به سينهء خود برچفسانيد وميان هردو چشم مرا بوسه داد وفرمود : اى حسين ! خداوند تبارك وتعالى مىخواهد تو را كشته ودر خون خويش آغشته بيند . در حالي كه تو را از قفا سر بريده باشند وموى تو از خون تو در خضاب باشد وهمى خواهد ببيند كه أهل بيت تو را أسير گيرند وبر شتران بىهودج برنشانند . من رضا به قضاى خدا دادهام وبر آنچه حكم فرموده [ است ] ، شكيبا مىباشم . چه أو است بهترين حكمكنندگان . »
در مقتل خوارزمي مسطور است كه : رسول خداى با حسين فرمود :
إنّ لك في الجنّة درجة لن تنالها إلّا بالشّهادة .
يعنى : از براي تو در بهشت مقامي است كه آن مقام را جز به ادراك شهادت نتوانى دريافت . لاجرم در يوم طف بر جراحتهاى سيف وسنان صابر بود .
( 1 ) . معجّلا : بزودى ، باشتاب .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 358 - 359