تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
ذلك استبشارا بما نصير إليه ، فو اللّه ما هو إلّا أن نلقى هؤلاء القوم بأسيافنا نعالجهم بها « 1 » ساعة ، ثمّ نعانق الحور العين . « 2 » ابن طاووس ، اللّهوف ، / 95 - 96 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 1 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 245 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 277 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 270 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 601 ، لواعج الأشجان ، / 122 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 60 قال : ولمّا أقبلوا إلى الحسين أمر بفسطاط ، فضرب ، ثمّ أمر بمسك ، فميث « 3 » في جفنة عظيمة ، ثمّ دخل الحسين ذلك الفسطاط ، واستعمل النّورة . النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 438 - 439 فعدل الحسين إلى خيمة قد نصبت ، فاغتسل فيها وانطلى بالنّورة ، وتطيب بمسك كثير ، ودخل بعده بعض الأمراء ، ففعلوا كما فعل ، فقال بعضهم لبعض : ما هذا في هذه السّاعة ؟ فقال بعضهم : دعنا منك ، واللّه ما هذه بساعة باطل . فقال يزيد بن حصين : واللّه لقد علم قومي أنّي ما أحببت الباطل شابّا ولا كهلا ، ولكن واللّه إنّي لمستبشر بما نحن لا حقون ، واللّه ما بيننا وبين الحور العين إلّا أن يميل علينا هؤلاء القوم ، فيقتلوننا . « 4 »
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في البحار ومثير الأحزان ] . ( 2 ) - راوي گفت : همين‌كه سحر شد ، حسين عليه السّلام دستور فرمود خيمه‌اى برپا كردند وفرمود تا در ظرف بزرگى كه مشك فراوان در آن بود ، نوره گذاشتند . سپس خود حضرت براي تنظيف داخل خيمه شد . روايت شده [ است ] كه برير بن خضير همداني وعبد الرحمان بن عبد ربّه انصارى بر در خيمه ايستاده بودند كه پس از بيرون آمدن آن حضرت ، آنان از نوره استفاده كنند . در اين حال برير خوشحال وخندان بود وسعى داشت كه عبد الرحمان را نيز بخنداند . عبد الرحمان به برير گفت : « اى برير ! چرا مىخندى ؟ حالا كه وقت خنده وشوخى نيست . » برير گفت : « همهء فأميل من مىدانند كه من نه در پيرى ونه در جوانى ، أهل شوخى نبودم ؛ ولى شوخى اين وقت من از فرط خوشحالى به سرنوشتى است كه در پيش داريم . به خدا قسم فاصله‌اى ميان ما ودست به گردن شدن با حوريان بهشتى جز اين نيست كه ساعتي با اين مردم با شمشيرهاى خود بجنگيم . » فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 95 - 96 ( 3 ) - ماثه : أذابه . ( 4 ) - در سحر ، آن امام مطهّر براي تهيّهء سفر آخرت فرمود كه نوره‌اى براي آن حضرت ساختند . در -