« 1 » قد مالوا « 1 » علينا بأسيافهم « 2 » . قال : فلمّا فرغ الحسين ، دخلنا ، فاطّلينا .
قال : ثمّ إنّ الحسين ركب دابّته ، ودعا بمصحف ، فوضعه أمامه ؛ قال : فاقتتل أصحابه بين يديه قتالا شديدا ، فلمّا رأيت القوم قد صرعوا أفلتّ وتركتهم . « 3 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 422 - 423 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 237 - 238 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 259 ؛ المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 262 ؛ المحمودي ، العبرات ، 1 / 459
وأمر الحسين بمسك ، فميث في جفنة عظيمة ، واطّلى « 4 » ، وركب دابّته ، ودعا بمصحف ، فوضعه [ 110 ] أمامه ، واقتتل أصحابه بين يديه قتالا شديدا .
أبو عليّ مسكويه ، تجارب الأمم ، 2 / 70
فلمّا دنوا من الحسين أمر ، فضرب له فسطاط ، ثمّ أمر بمسك فميث في جفنة ، ثمّ دخل الحسين ، فاستعمل النّورة ، ووقف عبد الرّحمان بن عبد ربّه وبرير بن حضير الهمدانيّ
هامش
( 1 - 1 ) [ المقرّم : « مالوا » ] .
( 2 ) - [ المقرّم : « السّاعة » وإلى هنا حكاه عنه فيه ] .
( 3 ) - غلام عبد الرحمان بن عبد ربه انصارى گويد : با صاحبم بودم . وقتي كسان آماده شدند وسوى حسين رفتند ، حسين بگفت تا خيمهاى به پا كردند ومقدارى مسك بياوردند ودر كاسهاى بزرگ يا سينى ريختند .
گويد : آنگاه حسين وارد خيمه شد ونوره كشيد .
گويد : صاحب من عبد الرحمان بن عبد ربه وبرير بن حضير همداني بر در خيمه شانههايشان به هم مىخورد وبرخورد داشتند كه كدامشان پس از وى نوره بكشند . برير با عبد الرحمان بذلهگويى مىكرد .
عبد الرحمان بدو گفت : « ولمان كن ! اينك وقت ياوهگويى نيست . »
گويد : برير بدو گفت : « به خدا قوم من مىدانند كه نه در جوانى ونه در سالخوردگى ، ياوهگويى را دوست نداشتهام ؛ ولى به خدا از آنچه در پيش دارم ، خوشدلم . به خدا ميان ما وحور عين فاصله نيست جز اينكه اين قوم با شمشيرهاى خويش سوى ما آيند . دوست دارم كه با شمشيرهاى خود بيايند . »
گويد : وچون حسين فراغت يافت ، ما نيز برفتيم ونوره كشيديم .
گويد : آنگاه حسين بر مركب خويش نشست وقرآني خواست وآن را پيش روى خويش نهاد .
گويد : ياران وى پيش رويش جنگى سخت كردند وچون ديدم كه آن گروه از پاى درآمدند ، گريختم وآنها را رها كردم .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3021
( 4 ) - اطّلى بكذا ، إدّهن به .