تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
على باب الفسطاط ، وازدحما أيّهما يطلي بعده ، فجعل يزيد [ ؟ ] يهازل عبد الرّحمان ، فقال له : واللّه ما هذه بساعة باطل . فقال يزيد : واللّه إنّ قومي لقد علموا أنّي ما أحببت الباطل شابّا ، ولا كهلا ، ولكنّي مستبشر بما نحن لا قون ، واللّه ما بيننا وبين الحور العين إلّا أن يميل هؤلاء علينا بأسيافهم . فلمّا فرغ الحسين دخلا . « 1 » ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 286 ودخل عليه السّلام ليطلي ، ووقف على باب الفسطاط برير بن خضير الهمدانيّ وعبد الرّحمان ابن عبد ربّه الأنصاريّ ، فجعل برير يضاحك عبد الرّحمان ، فقال : يا برير ! ما هذه ساعة باطل . فقال برير : واللّه ما أحببت الباطل قطّ ، وإنّما فعلت ذلك استبشارا بما نصير إليه . ابن نما ، مثير الأحزان ، / 27 قال : فلمّا كان الغداة ، أمر الحسين عليه السّلام بفسطاط ، فضرب ، فأمر بجفنة فيها مسك كثير ، وجعل عندها « 2 » نورة ، ثمّ دخل ليطلي ، فروي : أنّ برير بن خضير الهمدانيّ وعبد الرّحمان بن عبد ربّه الأنصاريّ وقفا على باب الفسطاط ليطليا بعده ، فجعل بريريضاحك عبد الرّحمان ، فقال له عبد الرّحمان : يا برير ! أتضحك « 3 » ؟ ما هذه ساعة « 4 » ضحك ولا باطل « 4 » . فقال برير : لقد علم قومي أنّني ما أحببت الباطل كهلا ولا شابّا ، وإنّما أفعل
هامش
( 1 ) - حسين هم به كنجى رفت وموى بدن را با نوره زايل كرد . عبد الرحمان بن عبد ربه وبرير بن خضير همداني ( همدان قبيله ) بر در خيمهء حسين ايستادند كه هريك از آنها مسابقه مىكرد كه پيش افتاده بعد از حسين به ازالهء موى بدن بپردازد واز همان مادهء مذكوره بمالد . برير ( در نسخه يزيد نوشته شده واين غلط نمايان است ) با عبد الرحمان شوخى ومطايبه مىكرد . عبد الرحمان گفت : « اين وقت مزاح نيست . » برير گفت : « به خدا سوگند ، قوم من همه مىدانند كه من در جوانى وپيرى مزاح نكردم وبيهوده نگفتم ؛ ولى من اكنون خرسندم كه مژدهء لقاى خداوند به من رسيده [ است ] . فاصلهء ديدار حور عين جز يك دم نخواهد بود كه در آن دم ، اين قوم با شمشيرهاى آخته بر ما حمله كنند . » چون حسين ازالهء مو وشستشو را پايان داد ، هردو داخل شدند . خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 167 ( 2 ) - [ في البحار والعوالم : « فيها » ] . ( 3 ) - [ لم يرد في أعيان الشّيعة واللّواعج ] . ( 4 - 4 ) [ في البحار والدّمعة السّاكبة والأسرار وأعيان الشّيعة واللّواعج ومثير الأحزان : « باطل » ] .