« 1 » وقال لها : أيها « 2 » يا أختاه ! « 3 » اتّقي اللّه ، وتعزّي بعزاء اللّه ، واعلمي أنّ أهل الأرض يموتون ، وأهل السّماء لا يبقون ، وأنّ كلّ « 1 » شيء هالك إلّا وجه اللّه الّذي خلق الخلق بقدرته ، ويبعث الخلق ويعيدهم « 4 » ، وهو فرد وحده ، « 5 » جدّي خير منّي « 5 » ، « 6 » وأبي خير منّي « 6 » ، وأمّي خير منّي ، « 6 » وأخي خير منّي « 6 » ، ولي ولكلّ مسلم برسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أسوة .
فعزّاها بهذا ونحوه ، وقال لها : يا أخيّة « 7 » ! إنّي أقسمت عليك ، فأبرّي قسمي ، لا تشقّي عليّ جيبا ، ولا تخمشي عليّ وجها ، ولا تدعي عليّ بالويل والثّبور إذا أنا هلكت . « 8 »
ثمّ جاء بها حتّى أجلسها عندي . « 9 » « 10 »
هامش
( 1 - 1 ) [ اللّواعج : « حتّى أفاقت ، ثمّ عزّاها بما مرّ ، ( عن اللّهوف في بدو ورود الإمام عليه السّلام بكربلاء ) ثمّ قال : وكلّ » ] .
( 2 ) - [ لم يرد في الإرشاد ط مؤسسة آل البيت عليهم السّلام والبحار والدّمعة السّاكبة والأسرار ونفس المهموم ومثير الأحزان وأعيان الشّيعة ] .
( 3 ) - [ أعيان الشّيعة : « يا أخيّة » ] .
( 4 ) - [ في الإرشاد ط مؤسسة آل البيت والبحار والعوالم والدّمعة السّاكبة ومثير الأحزان : « يعودون » ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في الإرشاد ط مؤسسة آل البيت والبحار ومثير الأحزان ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في الأسرار ] .
( 7 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة واللّواعج : « يا أختاه » ] .
( 8 ) - [ إلى هنا حكاه في اللّواعج وأعيان الشيعة ، وأضاف في أعيان الشّيعة : « وفي رواية : إنّها لمّا سمعت الأبيات ، قالت : يا أخي ! هذا كلام من أيقن بالقتل . فقال : نعم يا أختاه ، فقالت زينب : وا ثكلاه ! ينعي إلى الحسين نفسه وبكى النّسوة ولطمن الخدود وشققن الجيوب وجعلت أمّ كلثوم تنادي : وا محمّداه ! وا عليّاه ! وا أمّاه ! وا أخاه ! وا حسيناه ! وا ضيعتنا بعدك يا أبا عبد اللّه » ] .
( 9 ) - [ أضاف في مثير الأحزان : « فلمّا سمعت زينب ذلك ، قالت : يا أخي ! هذا كلام من أيقن بالقتل ، فقال :
نعم يا أختاه ، فقالت زينب : وا ثكلاه ! هذا الحسين ينعى إلى نفسه ، وبكت وبكت النّسوة ولطمن الخدود وشققن الجيوب وجعلت أمّ كلثوم تنادي : وا محمّداه ! وا عليّاه ! وا أمّاه ! وا أخاه ! وا حسناه ! وا أخاه ! وا حسيناه ! وا ضيعتنا بعدك أبا عبد اللّه . ثمّ خرج - صلوات اللّه عليه - إلى أصحابه » ] .
( 10 ) - حضرت علي بن الحسين عليهما السّلام فرمايد : من در آن شبى كه پدرم فرداى آن كشته شد ، نشسته بودم وعمهام زينب نيز نزد من بود واز من پرستارى مىكرد . در آن هنگام پدرم به خيمهء خويش رفت وجوين غلام أبى ذر غفارى نيز نزد أو سرگرم اصلاح شمشير آن حضرت عليه السّلام بود وپدرم اين ( اشعار را كه خبر از بىوفايى وبىاعتبارى دنيا دهد ) مىخواند : و ( برخى اين اشعار را چنين به نظم درآوردهاند ) :أف بتو اى روزگار يار ستمگر * چند به صبح وپسين چه گرگ تناور-