أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 75 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 455 - 456
قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام : إنّي جالس في تلك العشيّة « 1 » الّتي قتل أبي في صبيحتها ، وعندي عمّتي زينب تمرّضني ، إذ اعتزل أبي في خبآء له ، وعنده جوين « 2 » مولى أبي ذرّ الغفاريّ وهو يعالج سيفه ويصلحه ، وأبي يقول :
يا دهر أفّ لك من خليل * كم لك بالإشراق « 3 » والأصيل
من صاحب « 4 » أو طالب « 4 » قتيل * والدّهر لا يقنع بالبديل « 5 » وإنّما الأمر إلى الجليل
وكلّ حيّ سالك سبيلي « 5 » « 6 »
فأعادها مرّتين ، أو ثلاثا حتّى فهمتها ، وعرفت « 7 » ما أراد ، فخنقتني العبرة ، فرددتها
هامش
- ودامنكشان از خيمه بيرون شد وفرياد زد :
« وا ثكلاه ، وا حزناه ليت الموت أعدمني الحياة » ؛ « واي بر اين مصيبت ! واي بر اين اندوه ! اى كاش مرده بودم ! اى حسين من ! اى سرور من ! اى يادگار خاندان من ! مگر از زندگى خويش نااميد گشتهاى ؟ امروز ، روزى است كه جدّم رسول خدا صلّى اللّه عليه واله ومادرم فاطمهء زهرا وپدرم علىّ مرتضى وبرادرم حسن از دنيا رفتند . اى يادگار گذشتگان ، واى پناه بازماندگان . »
حسين عليه السّلام كه چنان ديد ( براي خاموش ساختن خواهر ) بدو فرمود : « خواهرم ! « لو ترك القطا لنام » ؛ اگر مرغ سنگخوار را آسوده وبه حال خود گذارند ، مىخوابد . »
زينب عرض كرد : « با اين جمله كه گفتى ، معلوم مىشود تو تن به مرگ داده وخويشتن را بدان سپردهاى ! اين بيشتر اندوه مرا طولانى مىكند ودلم را بيشتر آتش مىزند . »
وبه دنبال اين سخنان ، بيهوش شد وبر زمين افتاد . حسين عليه السّلام شروع كرد أو را سوگند دادن ( وبه بردبارى سفارش كردن ) . آنگاه بغل زده ، أو را به درون خيمه برد .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء مقاتل الطّالبيّين ، / 113 - 115
( 1 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة ومثير الأحزان واللّواعج : « اللّيلة » ] .
( 2 ) - [ في روضة الواعظين والبحار والعوالم : « فلان » وفي الدّمعة السّاكبة : « فلان جون » وفي نفس المهموم :
« حوي » ] .
( 3 ) - [ روضة الواعظين : « في الإشراق » ] .
( 4 - 4 ) [ في روضة الواعظين والبحار ونفس المهموم وأعيان الشّيعة ومثير الأحزان : « وطالب » ] .
( 5 - 5 ) [ أعيان الشّيعة :« وكلّ حيّ سالك السّبيلي * ما أقرب الوعد من الرّحيل
وإنّما الأمور إلى الجليل »] .
( 6 ) - [ أضاف في بحر العلوم : « ما أقرب الوعد من الرّحيل » ] .
( 7 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « وعلمت » ] .