الإمام يأمر ابنه عليّا الأكبر رحمه اللّه فيأتي بالماء ، وشكواه من الدّهر
وأرسل عليّا ابنه عليه السّلام في ثلاثين فارسا ، وعشرين راجلا ليستقوا « 1 » الماء وهم على وجل شديد ، « 2 » وأنشأ الحسين عليه السّلام يقول :
يا دهر أفّ لك من خليل * كم لك في الاشراق والأصيل
من طالب وصاحب قتيل * والدّهر لا يقنع بالبديل
وإنّما الأمر إلى الجليل * وكلّ حيّ سالك سبيلي « 2 » « 3 »
« 4 » ثمّ قال لأصحابه : قوموا ، فاشربوا من الماء يكن آخر زادكم ، وتوضّأوا ، واغتسلوا ، واغسلوا ثيابكم لتكون أكفانكم . « 5 » [ بسند تقدّم عن عليّ بن الحسين عليه السّلام ]
هامش
( 1 ) - [ الأسرار : « ليستسقوا » ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في الدّمعة السّاكبة ، وفي الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه : « وأتوا بالماء » ] .
( 3 ) - [ الأسرار : « سبيل » ] .
( 4 ) - [ من هنا حكاه عنه في إثبات الهداة ، 2 / 573 - 574 ] .
( 5 ) - وپسرش علي عليه السّلام را با سى سوار وبيست پياده فرستاد آب آورند وآنها ترسان بودند وخود اين شعر مىسرود :أف به تو اى روزگار يار ستمگر * چند به صبح وپسين چه گرگ تناور
بركني از يار خويش أفسر وهمسر * نيست قناعت ورا به ديگر وكمتر
كار هماناست سوى حضرت داور * هركه بود زنده راه من رود آخرسپس به يارانش فرمود : « برخيزيد وآب نوشيد كه توشهء آخرين شماست . وضو سازيد وغسل كنيد وجامه بشوييد براي كفن . »
كمرهاى ، ترجمهء امالى ، / 156 - 157
وعلى أكبر را با سى سوار وبيست پياده فرستاد كه مشك آب با نهايت خوف وبيم آوردند . پس أهل بيت وأصحاب خود را فرمود : « از اين آب بياشاميد كه آخر توشهء شماست ، ووضو بسازيد وغسل كنيد وجامههاى خود را بشوييد كه كفنهاى شما خواهد بود .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 651
آنگاه فرزندش على ( سلام اللّه عليه ) را فرمان كرد ، تا با سى سوار وبيست تن پيادگان براي آوردن آب روان شدند ودر اين هنگام ايشان سخت مضطرب وترسان بودند وامام حسين عليه السّلام اين شعر قرائت همى فرمود :يا دهر أف لك من خليل * كم لك بالإشراق والأصيل-