الطّبري ، نوادر المعجزات ، / 111 - عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 239 ؛ مثله الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 2 / 589
هامش
- حضرت فرمايش بفرمايد وبر اين حال مىباشند تا ظهور قائم عليه السّلام . پس چون قائم عليه السّلام ظاهر شد ، در ميان مىگيرند امام حسين عليه السّلام را ومىآيند به كربلا ؛ پس باقي نمىماند هيچ كس از أهل آسمان واز مؤمنين أهل زمين ، مگر آنكه زيارة مىكنند آن حضرت را ؛ حتى آنكه خداوند زيارة مىكند آن حضرت را وعنايت مىفرمايد با حسين به عنايات خاصه . پس حضرت صادق عليه السّلام فرمود : « اى مفضل ! اين است به خدا قسم رفعتى كه فوق آن چيزى نيست ومطلبي بلندتر از آن ممكن نيست . »
بيرجندى ، كبريت احمر ، / 185
آنچه روايت كرده شيخ حر عاملي ( ره ) در كتاب اثبات الهداة بالنّصوص والمعجزات ، وشيخ رضى الدين ابن عبد النبي قزوينى در كتاب تظلّم الزهراء از كتاب مسنده سيّدة البتول ، ودر اسرار الشّهادة ، وسعادات ناصريّه نيز روايت شده به سند معتبر از حضرت صادق عليه السّلام كه فرمود به مفضل بن عمر كه : « چون تشنگى شديد شد بر امام وأصحاب أو ندا كرد اصحابش را وفرمود : « هركسى كه تشنه است بيايد آب بخورد . » پس انگشت ابهامش را در ميان دست ديگر نهاد ، پس گفتى از فواره آب در حوض مىريزد ؛ پس هريك به تعاقب مىآمدند واز آن آب مىآشاميدند تا سيراب مىشدند وبعضي به بعضي گفتند : « واللّه هرگز به اين شيرينى آب نديده است . »
پس وقتي كه همه شهيد شدند « وكان في يوم العاشر عند المغرب ، قعد الحسين عليه السّلام فيسمّيهم بأسمائهم وأسماء آبائهم ، فيجيبه الرّجل فيقعدون حوله ، ثمّ يدعو بالمائدة فيطعمهم من طعام الجنّة ويسقيهم من شرابها » ، پس فرمود حضرت صادق عليه السّلام كه : « واللّه كه ديدند ايشان را جماعتى از كوفيان . » « لقد كرّر عليهم لو عقلوا . »
قال : « ثمّ خرجوا لرسلهم ، فعاد كلّ واحد منهم إلى بلده » ، يعنى : « مكرّر ديدند آن را اگر مىفهميدند ، پس آنان ديدند وفهميدند فورا سوار شدند ورفتند به منزلهاى خود ونماندند در آن صحرا . »
پس فرمود حضرت صادق عليه السّلام : « ثمّ أتى بجبال رضوى ، فما يبقى أحد من المؤمنين إلّا أتاه وهو على سرير من نور قد حفّ به إبراهيم ، وموسى ، وعيسى ، وجميع الأنبياء ، ومن ورائهم المؤمنون ، ومن ورائهم الملائكة ينظرون ما يقول الحسين ، فهم بهذه الحالة حتّى يقوم القائم عجّل اللّه فرجه ، فإذا قام القائم وآتوا فيما بينهم الحسين حتّى يأتي كربلاء ، فلا يبقى سماويّ ولا أرضيّ من المؤمنين إلّا حفّوا بالحسين حتّى أنّ اللّه يزور الحسين ، ويصافحه ، ويقعد معه على سرير ، يا مفضل ! هذه واللّه الرّفعة الّتي ليس فوقها شيء ، ولا ورائها لطالب مطلب . »
بيرجندى ، كبريت احمر ، / 485