تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
اللّه أحتسبه ونفسي ، « 1 » ما كنت أحبّ ( 4 * ) « 1 » أن يؤسر ، وأنا « 2 » أبقى بعده « 3 » . « 4 » فسمع الحسين عليه السّلام قوله ، فقال : رحمك اللّه « 4 » ، أنت في حلّ من بيعتي ، فاعمل في فكاك ابنك . فقال : « 5 » أكلتني السّباع حيّا إن فارقتك . قال : « 6 » فأعط ابنك هذه الأثواب البرود ، يستعين بها في فداء « 7 » أخيه . فأعطاه خمسة أثواب « 8 » ، « 6 » قيمتها ألف دينار . « 9 »
هامش
( 1 - 1 ) [ في البحار والعوالم : « ما أحبّ » ] . ( 2 ) - [ في الأسرار : « أن » ، ولم يرد في أعيان الشّيعة واللّواعج ] . ( 3 ) - [ زاد في المقرّم وبحر العلوم : « حيّا » ] . ( 4 - 4 ) [ المقرّم : « فقال له الحسين » ] . ( 5 ) - [ زاد في المقرّم : « لا واللّه ، لا أفعل ذلك » ] . ( 6 - 6 ) [ المقرّم : « إذا اعط ابنك هذه الأثواب الخمسة ليعمل في فكاك أخيه وكان » ] . ( 7 ) - [ بحر العلوم : « فكاك » ] . ( 8 ) - [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « أثواب برود » ] . ( 9 ) - در همين حال بود كه به محمّد بن بشر حضرمي خبر رسيد كه : « فرزندت در سرحدّ رى أسير شده است . » گفت : « گرفتارى أو وخودم را به حساب خداوند منظور مىدارم ؛ با اينكه مايل نبودم كه من باشم وأو أسير گردد . » حسين عليه السّلام اين بشنيد فرمود : « رحمت خدا بر تو باد ! تو از قيد بيعت من رهائى ، نسبت به آزادى فرزندت اقدام كن . » عرض كرد : « درندگان مرا زنده‌زنده بخورند اگر از تو جدا شوم . » فرمود : « پس اين لباسها ( بردها ) را به فرزندت بده تا در آزادى برادرش از اين جامه‌ها استفاده نمايد وآنها را فديهء برادر كند . » سپس پنج قطعه لباس به ارزش هزار دينار به محمّد بن بشر عطا فرمود . فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 93 - 94 به روايت ديگر : در آن شب ، به محمّد بن بشر حضرمي گفتند : « پسر تو را در سرحدّ رى أسير كردند . » گفت : « عوض جان أو وجان خود را هردو از آفرينندهء جانها مىخواهم . » چون حضرت اين سخن را شنيد ، فرمود : « خدا تو را رحمت كند ، من تو را مرخص مىگردانم كه بروى وفرزند خود را از قيد اسيرى رها كنى . » آن سعادتمند گفت : « درندگان مرا بدرند اگر از تو جدا شوم . » پس حضرت پنج جامه به أو عطا فرمود ، به هزار درهم مىارزيد وفرمود : « اينها را براي رهايى فرزند خود بفرست . » مجلسي ، جلاء العيون ، / 651 بالجملة ، اين وقت محمّد بن بشر الحضرمي را آگهى آوردند كه پسرت را در ثغر مملكت رى أسير -