تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦

الحضرميّ الّذي أسر ابنه يأبى أن يفارقه عليه السّلام لفكاك ابنه فيبعث عليه السّلام‌إليه بالفداء

قال : أخبرنا عليّ بن محمّد ، « 1 » عن أبي الأسود العبديّ ، « 2 » عن الأسود بن قيس العبديّ ، قال : قيل لمحمّد بن بشير الحضرميّ : قد أسر ابنك بثغر الرّيّ . قال : عند اللّه أحتسبه ونفسي ، ما كنت أحبّ أن يؤسر ولا أن أبقى بعده . فسمع قوله الحسين ، فقال له : رحمك اللّه ! أنت في حلّ من بيعتي ، فاعمل في فكاك ابنك . قال : أكلتني السّباع حيّا إن فارقتك . قال : فأعط ابنك هذه « 3 » الأثواب ، يستعين بها في فكاك « 3 » أخيه . فأعطاه خمسة أثواب « 4 » قيمتها « 5 » ألف دينار . ابن سعد ، الحسين عليه السّلام ، / 71 رقم 292 - عنه : ابن عساكر ، الحسين عليه السّلام ط المحمودي ، / 154 ، مختصر ابن منظور ، 7 / 129 - 130 ؛ مثله المزّي ، تهذيب الكمال ، 6 / 407 قال : وجاء رجل حتّى دخل عسكر الحسين ، فجاء إلى رجل من أصحابه ، فقال له : إنّ خبر ابنك فلان وافى ، إنّ الدّيلم أسروه ، فتنصرف معي حتّى نسعى في فدائه . فقال : حتّى اصنع ماذا ؟ عند اللّه احتسبه ونفسي . فقال له الحسين عليه السّلام : انصرف وأنت في حلّ من بيعتي ، وأنا أعطيك فداء ابنك . « 6 » فقال : هيهات أن أفارقك ، ثم أسأل الرّكبان عن خبرك . لا يكن واللّه هذا أبدا « 6 » ، ولا أفارقك . ثمّ حمل على القوم فقاتل حتّى قتل - رحمة اللّه
هامش
( 1 ) - [ وفي ابن عساكر ط المحموديّ مكانه : « أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقيّ ، أنبأنا أبو محمّد الشّيرازيّ ، أنبأنا أبو عمر الخرّاز ، أنبأنا أبو الحسن الخشّاب ، أنبأنا محمّد بن سعد ، أنبأنا عليّ بن محمّد . . . » ] . ( 2 ) - [ وفي تهذيب الكمال مكانه : « وقال المدائنيّ ، عن أبي الأسود العبديّ . . . » ] . ( 3 - 3 ) [ في ابن عساكر وتهذيب الكمال : « الأثواب البرود ، تستعين ( يستعن - يستعين ) بها في فداء » ] . ( 4 ) - [ المختصر : « أيّام » ] . ( 5 ) - [ تهذيب الكمال : « ثمنها » ] . ( 6 - 6 ) [ حكاه عنه في المعالي ، 1 / 338 ] .