عليه ورضوانه - . « 1 » « 2 »
أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 78
وفي ذلك الوقت وصل الخبر إلى محمّد بن بشير الحضرميّ أنّ ابنه قد أسر بثغر الرّيّ .
فقال : عند اللّه أحتسبه ونفسي ، ما كنت أوثر أن يؤسر ، وأبقى بعده .
فسمع الحسين عليه السّلام قوله ، فأذن له في المضيّ . فقال : أكلتني السّباع حيّا إن فارقتك .
فأعطاه خمسة أثواب برودا قيمتها ألف دينار .
وقال : احملها مع ولدك هذا لفكّ أخيه . فحملها معه .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 27
( زيارة النّاحية ) : السّلام على بشر بن عمر الحضرميّ ، شكر اللّه لك قولك للحسين عليه السّلام وقد أذن لك في الانصراف . أكلتني إذن السّباع حيّا إن فارقتك وأسأل عنك الرّكبان وأخذلك مع قلّة الأعوان لا يكون هذا أبدا .
ابن طاووس ، الإقبال ، / 576 ، مصباح الزّائر ، / 282 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 70 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 338 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 304 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 158
وقيل لمحمّد بن بشير الحضرميّ في تلك الحال : قد أسر ابنك بثغر الرّيّ . « 3 » فقال : « 4 » عند
هامش
( 1 ) - [ ذكره في أحداث يوم عاشوراء ] .
( 2 ) - حميد بن مسلم گويد : مردى از لشكر عمر بن سعد بيرون آمد وخود را به يكى از ياران حسين عليه السّلام رسانيد وبدو گفت : « اطلاع رسيده كه پسرت را ديلميان أسير كردهاند . با من بيا تا با يكديگر برويم وبراي آزادى أو اقدامى كنيم ! »
وى در پاسخ گفت : « بيايم تا چه كنم ؟ من پاداش مصيبت أو وخود را از خدا اميد دارم . »
حسين عليه السّلام بدو فرمود : « برو كه بيعت خود را از گردن تو برداشتم وپول آزادى پسرت را نيز مىپردازم . »
آن مرد در پاسخ امام عليه السّلام عرض كرد : « هيهات أن أفارقك ثمّ أسأل الرّكبان عن خبرك » هيهات كه من از تو جدا شوم ، وآن وقت خبر تو را از مسافران پرسم ! به خدا قسم هرگز چنين كارى نخواهم كرد وهيچگاه از تو جدا نخواهم شد . »
اين سخن را گفت وبه دشمنان آن حضرت حمله افكند وجنگ كرد تا كشته شد . رحمت ورضوان خدا بر أو باد .
رسول محلّاتى ، ترجمهء مقاتل الطّالبيّين ، / 118
( 3 ) - [ وفي أعيان الشّيعة واللّواعج مكانه : « ووصل الخبر إلى محمّد بن بشير الحضرميّ في تلك الحال بأنّ ابنه قد أسر بثغر الرّيّ . . . » ] .
( 4 ) ( 4 * ) [ المقرّم : « ما أحبّ » ] .