تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 594

مساهمون:

ص٥٩٤

( 2005 ) 5 - نامهء حضرت به أشعث بن قيس ، فرماندار آذربايجان :

: وَإِنَّ عَمَلَكَ لَيْسَ لَكَ بِطُعْمَةٍ وَلَكِنَّهُ فِي عُنُقِكَ أَمَانَةٌ - وَأَنْتَ مُسْتَرْعًى لِمَنْ فَوْقَكَ - لَيْسَ لَكَ أَنْ تَفْتَاتَ فِي رَعِيَّةٍ - وَلَا تُخَاطِرَ إِلَّا بِوَثِيقَةٍ - وَفِي يَدَيْكَ مَالٌ مِنْ مَالِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَنْتَ مِنْ خُزَّانِهِ حَتَّى تُسَلِّمَهُ إِلَيَّ - وَلَعَلِّي أَلَّا أَكُونَ شَرَّ وُلَاتِكَ لَكَ وَالسَّلَامُ ( 55969 - 55917 )

[ لغات ]

( مسترعى ) : كسى كه مسؤول قرار داده شده است ( طعمه ) : خوردنى ووسيلهء رزق وروزى ، محل كسب ودر آمد ( رعيّه ) : فعيل به معناى مفعول است يعنى رعايت شده كه همان رعيت وآنانى هستند كه تحت حكومت مىباشند ( افتأت ، تفتّأت ) ، با همزه : موقعى كه كسى در كارى استبداد وزورگويى به خرج دهد ( مخاطره ) : گام نهادن در كارهاى پر خطر وخود را در انجام دادن آن به هلاكت رساندن ( وثيقه ) : آنچه كه براي دين مايهء دلگرمى است .

[ ترجمه ]

« فرماندارى براي تو ، وسيلهء آب ونان نيست ، بلكه أمانتي در گردن توست ، وتو ، تحت نظر ما فوق خود مىباشى . حق ندارى در بارهء رعيت استبداد به خرج دهى ، ونه به كار عظيمى اقدام كنى ، مگر اطمينان داشته باشى كه از عهده‌اش بر مىآيى ، أموال خدا ، در اختيار
شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 594 | ابن ميثم البحراني / محمدى مقدم