آنان را از گناهكارى باز دارد وبه سوى طاعت سوق دهد .
منظور از قيد وبند اسلامى انس والفت وتوجه همگانى نسبت به دين اسلام وأطاعت از قوانين آن مىباشد وچون اين اعمال اسلام را براي آنان نگهدارى مىكند وايشان را از آوارگى واز ميان رفتن جلوگيرى مىكند چنان كه مهار شتر ، آن را از پراكندگى وآوارگى منع مىكند ومنظور از حدود اللَّه ، احكام الهى است كه براي مردم مشخص فرموده وآنان را از تجاوز به اين حدود منع فرموده است ، وتعطيل حدود آن است كه آنها را دور بياندازند وبه آن عمل نكنند ونيز اماته احكام يعنى عمل نكردن به آن وصفت ميراندن استعاره از ترك ومهمل گذاردن آن مىباشد زيرا آنان به سبب اعمالشان احكام الهى را از بهرهبرى خارج ساختهاند ، همچنان كه ميراننده شيئى آن را از حد بهره دهى وحيّز انتفاع خارج مىكند .
فصل پنجم خطبه قاصعه
أَلَا وَقَدْ أَمَرَنِيَ اللَّهُ - بِقِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ وَالنَّكْثِ وَالْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ - فَأَمَّا ؟ النَّاكِثُونَ ؟
فَقَدْ قَاتَلْتُ - وَأَمَّا ؟ الْقَاسِطُونَ ؟ فَقَدْ جَاهَدْتُ - وَأَمَّا ؟ الْمَارِقَةُ ؟ فَقَدْ دَوَّخْتُ - وَأَمَّا شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ فَقَدْ كُفِيتُهُ - بِصَعْقَةٍ سُمِعَتْ لَهَا وَجْبَةُ قَلْبِهِ وَرَجَّةُ صَدْرِهِ - وَبَقِيَتْ بَقِيَّةٌ مِنْ أَهْلِ الْبَغْيِ - وَلَئِنْ أَذِنَ اللَّهُ فِي الْكَرَّةِ عَلَيْهِمْ - لَأُدِيلَنَّ مِنْهُمْ إِلَّا مَا يَتَشَذَّرُ فِي أَطْرَافِ الْبِلَادِ تَشَذُّراً أَنَا وَضَعْتُ فِي الصِّغَرِ بِكَلَاكِلِ الْعَرَبِ - وَكَسَرْتُ نَوَاجِمَ قُرُونِ ؟ رَبِيعَةَ ؟ وَ ؟ مُضَرَ ؟ - وَقَدْ عَلِمْتُمْ مَوْضِعِي مِنْ ؟ رَسُولِ اللَّهِ ص ؟ - بِالْقَرَابَةِ الْقَرِيبَةِ وَالْمَنْزِلَةِ الْخَصِيصَةِ - وَضَعَنِي فِي حِجْرِهِ وَأَنَا وَلِيدٌ يَضُمُّنِي إِلَى صَدْرِهِ - وَيَكْنُفُنِي فِي فِرَاشِهِ وَيُمِسُّنِي جَسَدَهُ - وَيُشِمُّنِي عَرْفَهُ - وَكَانَ يَمْضَغُ الشَّيْءَ ثُمَّ يُلْقِمُنِيهِ - وَمَا وَجَدَ لِي كَذْبَةً فِي قَوْلٍ وَلَا خَطْلَةً فِي فِعْلٍ - وَلَقَدْ قَرَنَ اللَّهُ بِهِ ص - مِنْ لَدُنْ أَنْ كَانَ فَطِيماً