تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦

( 1233 ) 233 - از خطبه‌هاى آن حضرت ( ع ) است :

الْحَمْدُ لِلَّهِ الْفَاشِي فِي الْخَلْقِ حَمْدُهُ - وَالْغَالِبِ جُنْدُهُ وَالْمُتَعَالِي جَدُّهُ - أَحْمَدُهُ عَلَى نِعَمِهِ التُّؤَامِ وَآلَائِهِ الْعِظَامِ - الَّذِي عَظُمَ حِلْمُهُ فَعَفَا وَعَدَلَ فِي كُلِّ مَا قَضَى - وَعَلِمَ مَا يَمْضِي وَمَا مَضَى - مُبْتَدِعِ الْخَلَائِقِ بِعِلْمِهِ وَمُنْشِئِهِمْ بِحُكْمِهِ - بِلَا اقْتِدَاءٍ وَلَا تَعْلِيمٍ - وَلَا احْتِذَاءٍ لِمِثَالِ صَانِعٍ حَكِيمٍ - وَلَا إِصَابَةِ خَطَإٍ وَلَا حَضْرَةِ مَلَإٍ وَأَشْهَدُ أَنَّ ؟ مُحَمَّداً ؟ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ - ابْتَعَثَهُ وَالنَّاسُ يَضْرِبُونَ فِي غَمْرَةٍ - وَيَمُوجُونَ فِي حَيْرَةٍ قَدْ قَادَتْهُمْ أَزِمَّةُ الْحَيْنِ - وَاسْتَغْلَقَتْ عَلَى أَفْئِدَتِهِمْ أَقْفَالُ الرَّيْنِ أُوصِيكُمْ عِبَادَ اللَّهِ أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ - فَإِنَّهَا حَقُّ اللَّهِ عَلَيْكُمْ - وَالْمُوجِبَةُ عَلَى اللَّهِ حَقَّكُمْ وَأَنْ تَسْتَعِينُوا عَلَيْهَا بِاللَّهِ - وَتَسْتَعِينُوا بِهَا عَلَى اللَّهِ - فَإِنَّ التَّقْوَى فِي الْيَوْمِ الْحِرْزُ وَالْجُنَّةُ - وَفِي غَدٍ الطَّرِيقُ إِلَى الْجَنَّةِ - مَسْلَكُهَا وَاضِحٌ وَسَالِكُهَا رَابِحٌ وَمُسْتَوْدَعُهَا حَافِظٌ - لَمْ تَبْرَحْ عَارِضَةً نَفْسَهَا عَلَى الْأُمَمِ الْمَاضِينَ مِنْكُمْ - وَالْغَابِرِينَ لِحَاجَتِهِمْ إِلَيْهَا غَداً - إِذَا أَعَادَ اللَّهُ مَا أَبْدَى - وَأَخَذَ مَا أَعْطَى وَسَأَلَ عَمَّا أَسْدَى - فَمَا أَقَلَّ مَنْ قَبِلَهَا وَحَمَلَهَا حَقَّ حَمْلِهَا - أُولَئِكَ الْأَقَلُّونَ عَدَداً - وَهُمْ أَهْلُ صِفَةِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ إِذْ يَقُولُ -
وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ
- فَأَهْطِعُوا بِأَسْمَاعِكُمْ إِلَيْهَا وَأَلِظُّوا بِجِدِّكُمْ عَلَيْهَا - وَاعْتَاضُوهَا مِنْ كُلِّ سَلَفٍ خَلَفاً - وَمِنْ كُلِّ مُخَالِفٍ مُوَافِقاً - أَيْقِظُوا بِهَا نَوْمَكُمْ وَاقْطَعُوا بِهَا يَوْمَكُمْ - وَأَشْعِرُوهَا قُلُوبَكُمْ وَارْحَضُوا بِهَا ذُنُوبَكُمْ - وَدَاوُوا بِهَا الْأَسْقَامَ وَبَادِرُوا بِهَا الْحِمَامَ - وَاعْتَبِرُوا بِمَنْ أَضَاعَهَا وَلَا يَعْتَبِرَنَّ بِكُمْ مَنْ أَطَاعَهَا - أَلَا فَصُونُوهَا وَتَصَوَّنُوا بِهَا - وَكُونُوا عَنِ الدُّنْيَا نُزَّاهاً - وَإِلَى الْآخِرَةِ وُلَّاهاً - وَلَا تَضَعُوا مَنْ رَفَعَتْهُ التَّقْوَى - وَلَا تَرْفَعُوا مَنْ رَفَعَتْهُ الدُّنْيَا - وَلَا تَشِيمُوا بَارِقَهَا وَلَا تَسْمَعُوا
شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 366 | ابن ميثم البحراني / محمدى مقدم