تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
صَانِعٌ - وَلَمْ يَلْجَئُوا إِلَى حُجَّةٍ فِيمَا ادَّعَوْا - وَلَا تَحْقِيقٍ لِمَا أَوْعَوْا وَهَلْ يَكُونُ بِنَاءٌ مِنْ غَيْرِ بَانٍ أَوْ جِنَايَةٌ مِنْ غَيْرِ جَانٍ وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ فِي الْجَرَادَةِ - إِذْ خَلَقَ لَهَا عَيْنَيْنِ حَمْرَاوَيْنِ - وَأَسْرَجَ لَهَا حَدَقَتَيْنِ قَمْرَاوَيْنِ - وَجَعَلَ لَهَا السَّمْعَ الْخَفِيَّ وَفَتَحَ لَهَا الْفَمَ السَّوِيَّ - وَجَعَلَ لَهَا الْحِسَّ الْقَوِيَّ وَنَابَيْنِ بِهِمَا تَقْرِضُ - وَمِنْجَلَيْنِ بِهِمَا تَقْبِضُ - يَرْهَبُهَا الزُّرَّاعُ فِي زَرْعِهِمْ - وَلَا يَسْتَطِيعُونَ ذَبَّهَا وَلَوْ أَجْلَبُوا بِجَمْعِهِمْ - حَتَّى تَرِدَ الْحَرْثَ فِي نَزَوَاتِهَا وَتَقْضِيَ مِنْهُ شَهَوَاتِهَا - وَخَلْقُهَا كُلُّهُ لَا يُكَوِّنُ إِصْبَعاً مُسْتَدِقَّةً - فَتَبَارَكَ اللَّهُ الَّذِي يَسْجُدُ لَهُ
مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ - طَوْعاً وَكَرْهاً *
وَيُعَفِّرُ لَهُ خَدّاً وَوَجْهاً - وَيُلْقِي إِلَيْهِ بِالطَّاعَةِ سِلْماً وَضَعْفاً - وَيُعْطِي لَهُ الْقِيَادَ رَهْبَةً وَخَوْفاً - فَالطَّيْرُ مُسَخَّرَةٌ لِأَمْرِهِ - أَحْصَى عَدَدَ الرِّيشِ مِنْهَا وَالنَّفَسِ - وَأَرْسَى قَوَائِمَهَا عَلَى النَّدَى وَالْيَبَسِ - وَقَدَّرَ أَقْوَاتَهَا وَأَحْصَى أَجْنَاسَهَا - فَهَذَا غُرَابٌ وَهَذَا عُقَابٌ - وَهَذَا حَمَامٌ وَهَذَا نَعَامٌ - دَعَا كُلَّ طَائِرٍ بِاسْمِهِ وَكَفَلَ لَهُ بِرِزْقِهِ - وَأَنْشَأَ السَّحَابَ الثِّقَالَ فَأَهْطَلَ دِيَمَهَا - وَعَدَّدَ قِسَمَهَا فَبَلَّ الْأَرْضَ بَعْدَ جُفُوفِهَا - وَأَخْرَجَ نَبْتَهَا بَعْدَ جُدُوبِهَا ( 40937 - 40476 )

[ لغات ]

( دخل ) : عيب ( بشرة ) : ظاهر پوست بدن ( جامس ) : خشك وبىرطوبت ( شراسيف ) : أطراف دنده‌ها كه شكم را در بر مىگيرند . ( ضرب في الأرض ) : سير وگردش در زمين ( حدقه ) : سياهى ميان چشم ( قمر ) : سفيدى وروشنايى چشم ، حدقه ( قمراء ) : حدقهء روشن وسفيد ( اجلبوا ) : جمع كردند ( نزوات ) : پرشها وحركات ( تعفير ) : در خاك غلطيدن

[ ترجمه ]

« اگر انسانها در عظمت قدرت خداوندى ونعمتهاى فراوان أو مىانديشيدند به راه حق ، باز مىگشتند واز عذاب آتش مىهراسيدند ، امّا اين دلها بيمار وچشمها عيبناك است ، آيا به موجود كوچكى كه حق تعالى آفريده است نگاه نمىكنند كه چگونه آن را استوار آفريده ومواد تركيبي وبهم پيوستگى وى را