تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢

( 1218 ) 218 - دعاهاى آن حضرت ( ع ) است :

اللَّهُمَّ إِنَّكَ آنَسُ الْآنِسِينَ لِأَوْلِيَائِكَ - وَأَحْضَرُهُمْ بِالْكِفَايَةِ لِلْمُتَوَكِّلِينَ عَلَيْكَ - تُشَاهِدُهُمْ فِي سَرَائِرِهِمْ وَتَطَّلِعُ عَلَيْهِمْ فِي ضَمَائِرِهِمْ - وَتَعْلَمُ مَبْلَغَ بَصَائِرِهِمْ - فَأَسْرَارُهُمْ لَكَ مَكْشُوفَةٌ وَقُلُوبُهُمْ إِلَيْكَ مَلْهُوفَةٌ - إِنْ أَوْحَشَتْهُمُ الْغُرْبَةُ آنَسَهُمْ ذِكْرُكَ - وَإِنْ صُبَّتْ عَلَيْهِمُ الْمَصَائِبُ لَجَئُوا إِلَى الِاسْتِجَارَةِ بِكَ - عِلْماً بِأَنَّ أَزِمَّةَ الْأُمُورِ بِيَدِكَ - وَمَصَادِرَهَا عَنْ قَضَائِكَ اللَّهُمَّ إِنْ فَهِهْتُ عَنْ مَسْأَلَتِي أَوْ عَمِيتُ عَنْ طِلْبَتِي - فَدُلَّنِي عَلَى مَصَالِحِي - وَخُذْ بِقَلْبِي إِلَى مَرَاشِدِي - فَلَيْسَ ذَلِكَ بِنُكْرٍ مِنْ هِدَايَاتِكَ - وَلَا بِبِدْعٍ مِنْ كِفَايَاتِكَ - اللَّهُمَّ احْمِلْنِي عَلَى عَفْوِكَ وَلَا تَحْمِلْنِي عَلَى عَدْلِكَ ( 54004 - 53917 )

[ لغات ]

( فهاهه ) : عاجز بودن ( عمه ) : سرگردانى

[ ترجمه ]

« بار خدايا تو براي دوستانت از همهء مونسها ، مأنوس‌ترى ودر كفايت كردن آنان كه بر تو توكّل كنند حاضرترى درون آنها را ديده وبر انديشه‌هاى آنان آگاهى ، واندازهء بينايى وعقولشان را مىدانى ، پس رازهايشان بر تو روشن وآشكار ، ودلهايشان براي تو بىقرار است هر گاه تنهايى آنان را به وحشت اندازد ، ياد تو مايهء انس وآرامش آنهاست ، واگر مصيبتها بر ، ايشان هموم آورد ، تو را پناهگاه خويش قرار مىدهند ، زيرا مىدانند سر رشتهء كارها به دست تو ، ومنشأ وجود آنها ، فرمان توست .
شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 172 | ابن ميثم البحراني / محمدى مقدم