تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
وَالنَّقْصِ فِي قُوَّتِكَ أَصْدَقُ وَأَوْفَى مِنْ أَنْ تَكْذِبَكَ أَوْ تَغُرَّكَ - وَلَرُبَّ نَاصِحٍ لَهَا عِنْدَكَ مُتَّهَمٌ - وَصَادِقٍ مِنْ خَبَرِهَا مُكَذَّبٌ - وَلَئِنْ تَعَرَّفْتَهَا فِي الدِّيَارِ الْخَاوِيَةِ وَالرُّبُوعِ الْخَالِيَةِ لَتَجِدَنَّهَا مِنْ حُسْنِ تَذْكِيرِكَ - وَبَلَاغِ مَوْعِظَتِكَ - بِمَحَلَّةِ الشَّفِيقِ عَلَيْكَ وَالشَّحِيحِ بِكَ - وَلَنِعْمَ دَارُ مَنْ لَمْ يَرْضَ بِهَا دَاراً - وَمَحَلُّ مَنْ لَمْ يُوَطِّنْهَا مَحَلًّا - وَإِنَّ السُّعَدَاءَ بِالدُّنْيَا غَداً هُمُ الْهَارِبُونَ مِنْهَا الْيَوْمَ - إِذَا رَجَفَتِ الرَّاجِفَةُ وَحَقَّتْ بِجَلَائِلِهَا الْقِيَامَةُ - وَلَحِقَ بِكُلِّ مَنْسَكٍ أَهْلُهُ وَبِكُلِّ مَعْبُودٍ عَبَدَتُهُ - وَبِكُلِّ مُطَاعٍ أَهْلُ طَاعَتِهِ - فَلَمْ يَجْرِ يُجْزَ فِي عَدْلِهِ وَقِسْطِهِ يَوْمَئِذٍ خَرْقُ بَصَرٍ فِي الْهَوَاءِ - وَلَا هَمْسُ قَدَمٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا بِحَقِّهِ - فَكَمْ حُجَّةٍ يَوْمَ ذَاكَ دَاحِضَةٌ - وَعَلَائِقِ عُذْرٍ مُنْقَطِعَةٌ فَتَحَرَّ مِنْ أَمْرِكَ مَا يَقُومُ بِهِ عُذْرُكَ وَتَثْبُتُ بِهِ حُجَّتُكَ - وَخُذْ مَا يَبْقَى لَكَ مِمَّا لَا تَبْقَى لَهُ - وَتَيَسَّرْ لِسَفَرِكَ وَشِمْ بَرْقَ النَّجَاةِ وَارْحَلْ مَطَايَا التَّشْمِيرِ ( 53396 - 53007 )

[ لغات ]

( حجة داحضه ) : دليل باطل ( وأبرح جهالة بنفسه ) : در ناآگاهى نفس خود اصرار ورزيده واز اين عمل شگفت‌زده وخوشحال است . ( بلول ) : سلامت وتندرستى . ( ضاحي ) : آنچه جلو آفتاب قرار گرفته است . ( ممضّ ) : دردآور . ( سطوة ) : قهر وخشم ، وجمع آن سطوات است . ( تجلّد ) : صبر كردن توأم با رنج . ( ورطه ) : هلاكت ( تعّمدك ) : تو را مورد قصد قرار داد ( كنف ) : با نون ساكن ، از چيزى نگهدارى كردن وآن را گرد آوردن ، با فتح نون : طرف وجانب ( آذنك ) : تو را آگاه كرد ( منسك ) : جاى عبادت ، در أصل به معناى هر جايى كه در آن تردّد ورفت وآمد باشد ومورد قصد واقع شود . ( تحرّى ) : در جستجوى بهتر ، وسزاوارتر بودن ( وشم برق النجاة ) : وبه سوى درخشندگى بنگر .

[ ترجمه ]

« استدلال انسان مغرور در پاسخ ، باطل‌ترين استدلالهاست ، وأو خود فريب خورده‌اى است كه غدرش ناپذيرفته‌ترين غدرهاست وكسى كه نادانيش أو را