تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
ذلك الكبش ، واللّه لئن قتلت خارجا من مكّة بشبر ، أحبّ إليّ من أن أقتل بداخلها ، « 1 » ولئن أقتل خارجها بشبرين ، أحبّ إليّ من أن أقتل بداخلها بشبر واحد « 1 » . فقام ابن الزّبير وخرج من عنده ، فقال الحسين رضى اللّه عنه لجماعة كانوا عنده من خواصّه : إنّ هذا الرّجل - يعني ابن الزّبير - ليس « 1 » في الدّنيا « 1 » شيء أحبّ إليه من أن أخرج من الحجاز ، وقد علم أنّ النّاس لا يعدلون بي ما دمت فيه « 2 » فيودّ ، أنّي خرجت منه لتخلو له « 2 » . ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 186 - 187 - عنه : الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 258 فأمّا ابن الزّبير ، فلم يبايع ولا دعا إلى نفسه ، فأشار عليه ابن الزّبير بالخروج . السّيوطي ، تاريخ الخلفاء ، / 206 ونهاه ابن الزّبير أيضا ، فقال له : حدّثني أبي أنّ لمكّة كبشا به يستحلّ حرمتها ، فما أحبّ أن أكون أنا ذلك الكبش . ومرّ قول أخيه الحسن له : إيّاك وسفهاء الكوفة أن يستخفّوك ، فيخرجوك ، ويسلموك ، فتندم
وَلاتَ حِينَ مَناصٍ
« 3 » . وقد تذكر ذلك ليلة قتله فترحّم على أخيه الحسن ( رضي اللّه عنهما ) . « 3 » ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 117 ولمّا بلغ عبد اللّه بن الزّبير عزم الحسين ، دخل عليه وقال : يا ابن رسول اللّه ! إنّك لو أقمت ها هنا لعلّ اللّه يجمعنا بك على الهدى ، بايعناك ، فإنّك أحقّ من يزيد ، المعلن بالفسق والفجور ، وإنّي أتخوّف عليك إن خرجت لا يرعى فيك إلّا ولا ذمّة ولا قرابة . الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 245
هامش
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ لم يرد في نور الأبصار ] . ( 2 ) ( 2 - 2 ) [ نور الأبصار : « فودّ أنّي خرجت منه ليخلو به » ] . ( 3 ) - وابن زبير نيز از اين معنى وى را نهى كرد ودر جواب وى گفت : « پدرم خبر داده كه در مكّه كبشى خواهد بود كه به سبب أو ، حلال دانند حرمت انتقام را . پس دوست نمىدارم كه من آن كبش باشم . » وقول حسن عليه السّلام كه وى را گفت : « بترس از سفهاى كوفه كه ناگاه تو را اغوا كنند در خروج وبه قول خود وفا نكنند وموجب خفّت وپريشانى تو گردد ، واز آن پشيمان شوى ونباشد آن‌وقت گريزگاهى . » قبل از اين مذكور ساختيم . چنانچه حسين عليه السّلام در شب قتل عاشورا خود اين سخن را تذكار نمود وگفت : « رحمت خداى برادرم حسن عليه السّلام باد كه بر آنچه أو گفته بود ، رسيدم . » جهرمى ، ترجمهء صواعق المحرقة ، / 341