تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
حدّثني أبي رحمه اللّه ومحمّد بن الحسين ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ ابن الحكم ، عن أبيه ، عن أبي الجارود : « 1 » عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : إنّ الحسين عليه السّلام خرج من مكّة قبل التّروية بيوم ، فشيّعه عبد اللّه بن الزّبير ، فقال : يا أبا عبد اللّه ، لقد حضر الحجّ وتدعه وتأتي العراق ؟ فقال : يا ابن الزّبير ! لأن أدفن بشاطئ الفرات ، أحبّ إليّ من أن أدفن بفناء الكعبة . ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 72 - 73 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 85 - 86 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 313 ، 318 ، 316 - 317 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 120 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 168 - 169 ؛ القزويني ، الإمام الحسين وأصحابه ، 1 / 145 - 147 ؛ المحمودي ، العبرات ، 1 / 352 ( وبه ) قال : أخبرنا أبو القاسم عبد الرّحمان بن محمّد بن أحمد الذّكوانيّ بقراءتي عليه ، قال : أخبرنا أبو محمّد عبد اللّه بن جعفر بن حيّان ، قال : حدّثنا أبو حامد محمّد بن أحمد ابن الفرج ، قال : حدّثنا محمّد بن المنذر البغداديّ سنة اثنتان وثلاثين ومائتين ، قال : حدّثنا سفيان ، عن عبد اللّه بن شريك العامريّ ، عن بشر بن غالب الأسديّ ، قال : إنّ ابن الزّبير لحق الحسين بن عليّ عليهما السّلام ، قال : أين تريد ؟ قال : العراق . قال : هم الّذين قتلوا أباك ، وطعنوا أخاك ، وأنا أرى أنّهم قاتلوك . قال : وأنا أرى ذلك . قال : فأخبرني عن المولود متى يجب عطاؤه ؟ قال : إذا استهلّ صارخا وجب عطاؤه ، وورث وورث . قال : فأخبرني عن الرّجل يقاتل عن أهل الذّمّة فيؤسر . قال : فكاكه في جزيتهم . قال : فأخبرني عن الشّرب قائما . قال : حلب الحسين بن عليّ عليهما السّلام ناقته تحته ، فشرب قائما ، قال : فأخبرني عن الصّلاة في جلود الميتة ؟ قال : فأومأ الحسين بن عليّ عليهما السّلام إلى كلّاب له عليه فروة ، فقال : هذا من جلود الميتة دبغناها ، فإذا حضرت الصّلاة صلّيت فيها . الشّجري ، الأمالي ، 1 / 174 ثمّ أقبل عبد اللّه بن الزّبير ، فسلّم عليه ، وجلس ساعة ، ثمّ قال : أمّا واللّه يا ابن رسول اللّه ، لو كان لي بالعراق مثل شيعتك ، لما أقمت بمكّة يوما واحدا ، ولو أنّك أقمت بالحجاز ، ما خالفك أحد ، فعلى ماذا نعطي هؤلاء الدّنيّة ، ونطمعهم في حقّنا ، ونحن أبناء المهاجرين ، وهم أبناء المنافقين . قال : وكان هذا الكلام مكرا من ابن الزّبير ، لأنّه لا يحبّ أن يكون
هامش
( 1 ) - [ من هنا حكاه عنه في نفس المهموم ] .