المجلسي ، البحار ، 44 / 388 - عنه : البحراني ، العوالم ، 17 / 239 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 264 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة « 1 » ، / 260 ؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 318 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 51
ثمّ إنّ الحسين عليه السّلام عطش في اليوم الثّامن . فأرسل أخاه العبّاس في عشرين فارسا ومثلهم راجلا ، فأزالوا الحرس عن المراصد ، وشربوا ، وملأوا قربهم ، ورجعوا .
السّماوي ، إبصار العين ، / 8
فلمّا اشتدّ العطش على الحسين عليه السّلام وأصحابه أمر أخاه العبّاس بن عليّ عليهما السّلام ، فسار في عشرين راجلا يحملون القرب ، وثلاثين فارسا ، فجاؤوا حتّى دنوا من الماء ليلا وأمامهم نافع بن هلال الجمليّ ، يحمل اللّواء . فقال عمرو بن الحجّاج : من الرّجل ؟ قال :
نافع . قال : ما جاء بك ؟ قال : جئنا نشرب من هذا الماء الّذي حلّأتمونا عنه . قال :
فاشرب هنيئا . قال : لا واللّه ، لا أشرب منه قطرة ، والحسين عطشان هو وأصحابه .
فقالوا : لا سبيل إلى سقي هؤلاء ، إنّما وضعنا بهذا المكان لنمنعهم الماء . فقال نافع للرّجّالة :
املأوا قربكم . فملؤوها ، وثار إليهم عمرو بن الحجّاج وأصحابه ، فحمل عليهم العبّاس ،
هامش
- گفت : « يك تن پسر عم تو ، آمدهام تا آب بنوشم . »
عمرو گفت : « بنوش بر تو گوارا باد . »
هلال گفت : « اى عمرو ! مرا آب مىدهى وپسر پيغمبر وأهل بيت أو را تشنه مىگذارى تا از عطش هلاك شوند ! »
عمرو گفت : « اين سخن از در صدق مىكنى ؛ لكن چه توان كرد ؟ به امرى مأمورم ولا بد بايد آن كار را به نهايت برم . »
هلال چون اين سخن بشنيد ، بانگ در داد كه : « اى أصحاب حسين ! درآييد . »
عباس سلام اللّه عليه چون شير شرزه با جماعت خود به شريعه درآمد واز آن سوى عمرو ، مردم خود را فرمان جنگ داد . كانون طعن وضرب افزوخته گشت . أصحاب حسين عليه السّلام نيمى به مقاتلت پرداختند ونيمى مشكهاى خود را از آب ملآن ساختند . در اين جنگ ، جماعتى از لشكر عمرو بن الحجاج مقتول ومطروح افتادند وگروهى خسته ومجروح گشتند واز أصحاب حسين عليه السّلام هيچكس را آسيبى نرسيد . پس عباس به سلامت بازشتافت وأصحاب حسين وأهل بيت سيراب شدند واز اين جاست كه عباس را سقا ناميدند .
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 195 - 196
( 1 ) - [ حكاه في الأسرار عن محمّد بن أبي طالب ] .