تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 753

مساهمون:

ص٧٥٣
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 429 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 257 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ( الهامش ) ، / 390 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 24 وكان الكلبيّ هذا قد رأى النّاس من أهل الكوفة بالنّخيلة ، وهم يعرضون ليسرّحوا إلى الحسين ، فقال : « واللّه لقد كنت على جهاد أهل الشّرك حريصا ، وإنّي لأرجو ألّا يكون جهاد هؤلاء الّذين يغزون ابن بنت نبيّهم أيسر ثوابا عند اللّه من ثوابه إيّاي في جهاد المشركين » ! فدخل على امرأته أمّ وهب بنت عبد « 1 » ، فأخبرها بما سمع ، وأعلمها بما يريد ، فصوّبت رأيه ، وقالت : أخرجني معك . فخرج بها ليلا ، حتّى أتى الحسين ، فأقام معه . النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 447 وروى أبو مخنف عن أبي جناب ، قال : كان منّا رجل يدعى عبد اللّه بن نمير من بني عليم ، كان قد نزل الكوفة واتّخذ دارا عند بئر الجعد من همدان ، وكانت معه امرأة له من النّمر بن قاسط ، فرأى النّاس يتهيّئون للخروج إلى قتال الحسين ، فقال : واللّه لقد كنت على قتال أهل الشّرك حريصا ، وإنّي لأرجو أن يكون جهادي مع ابن بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لهؤلاء أفضل من جهاد المشركين ، وأيسر ثوابا عند اللّه . فدخل إلى امرأته ، فأخبرها بما هو عازم عليه ، فقالت : أصبت أصاب اللّه بك أرشد أمورك ، افعل وأخرجني معك . قال : فخرج بها ليلا ، حتّى أتى الحسين . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 181 وكان قد خرج من الكوفة ليلا ومعه امرأته أمّ وهب إلى الحسين عليه السّلام ، لأنّه لمّا رأى العساكر تعرض بالنّخيلة لتسير إلى حرب الحسين عليه السّلام قال : واللّه لقد كنت على جهاد أهل الشّرك حريصا ، وإنّي لأرجو أن لا يكون جهاد هؤلاء الّذين يغزون ابن بنت نبيّهم أقلّ ثوابا عند اللّه من جهاد المشركين ، فأخبر زوجته ، فقالت : أصبت ، أخرج وأخرجني معك . الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 603 ، لواعج الأشجان ، / 138
هامش
( 1 ) - من قبيلة النّمر بن قاسط .