ابن طاووس ، الملاحم والفتن ، / 172 - 173
عن هرثمة بن أبي مسلم ، قال : غزونا مع عليّ بن أبي طالب عليه السّلام بصفّين ، فلمّا انصرفنا نزل كربلاء ، فصلّى بها الغداة ، ثمّ رفع إليه من تربتها ، فشمّها ، ثمّ قال : واها لك أيّتها التّربة ! ليحشرن منك أقوام يدخلون الجنّة بغير حساب . فرجع هرثمة إلى زوجته ، وكانت شيعة لعليّ عليه السّلام فقال : ألا أحدّثك عن وليّك أبي الحسن عليه السّلام ؟ نزل بكربلاء ، فصلّى ، ثمّ رفع إليه من تربتها . فقال : واها لك أيّتها التّربة ! ليحشرن منك أقوام يدخلون الجنّة بغير حساب . فقالت : أيّها الرّجل ! فإنّ أمير المؤمنين عليه السّلام لم يقل إلّا حقّا . فلمّا قدم الحسين عليه السّلام قال هرثمة : كنت في البعث الّذي بعثهم عبيد اللّه بن زياد ، فلمّا رأيت المنزل والشّجر ، ذكرت الحديث على بعيري ، ثمّ صرت إلى الحسين عليه السّلام ، فسلّمت عليه ، فأخبرته بما سمعت من أبيه في ذلك المنزل الّذي نزل به الحسين عليه السّلام ، فقال : معنا أنت أم علينا ؟ فقلت :
لا معك ولا عليك ، خلّفت صبيّة بالكوفة ، أخاف عليهم من عبيد اللّه بن زياد . قال عليه السّلام :
فامض حيث لا ترى لنا مقتلا ، ولا تسمع لنا صوتا ، فو الّذي نفس حسين بيده ، لا يسمع اليوم وا عيتنا أحد فلا يعيننا إلّا أكبّه اللّه لوجهه في نار جهنّم .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 287 - 288
هامش
- هرثمه گويد : مرا ضجيعى بود از شيعيان على ، چون به سراى آمدم ، أو را گفتم : « هيچ مىخواهى حديثي از مولاي خود اصغا نمايى ؟ »
گفت : « چرا نخواهم ؟ »
لا جرم اين قصه را از بهر أو تذكره نمودم . گفت : « أمير المؤمنين جز به حق سخن نگويد . »
اين ببود تا عبيد اللّه بن زياد ( عليهما اللّعنه ) لشگر بساخت وبه سوى حسين از كوفه بيرون تاخت . من نيز در آن جيش بودم . چون به آن منزل رسيدم وآن درختان بديدم ، سخن أمير المؤمنين عليه السّلام فراياد من آمد .
در زمان بر شتر خويش سوار شدم وبه نزد امام حسين شتافتم وسلام دادم وآن قصه كه از أمير المؤمنين شنيدم ، به عرض رسانيدم . فرمود : « تو با منى يا بر من ؟ »
عرض كردم : « نه با توأم ونه بر تو ؛ زيرا كه دخترى در خانه دارم كه از عبيد اللّه بر أو مىترسم . »
فرمود : « بازشو پيش از آنكه از ما كشتهاى ببينى ويا بانگى اصغا نمايى ! »
فو الّذي نفس حسين بيده ، لا يسمع اليوم وا عيتنا أحد فلا يعيننا إلّا كبّه اللّه بوجهه في جهنّم .
يعنى : سوگند به آنكس كه جان حسين به دست قدرت أو است ، هركس استغاثهء ما را بشنود وما را أعانت نكند ، خداوند أو را از روى به جهنم مىافكند .
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ( 1 ) ، 1 / 323 - 324
( 1 ) . [ اين مطلب را در احوالات أمير المؤمنين عليه السّلام ، 2 / 26 به نقل از كتاب صفين تكرار نموده است ] .