الصّدوق ، الأمالي ، / 136 - 137 رقم 6 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 255 - 256 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 147 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 113 - 114 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 57 - 58 ؛ مثله الجزائري ، الأنوار النّعمانيّة ، 3 / 240 - 241
( وبه ) قال : أخبرنا عبد الكريم بن محمّد بن أحمد الضّبيّ قراءة عليه ، قال : أخبرنا أبو الحسن عليّ بن أحمد بن الحافظ الدّارقطنيّ « 1 » ، قال : حدّثنا محمّد بن نوح الجنديسابوريّ ، قال : حدّثنا عليّ بن حرب الجنديسابوريّ ، قال : حدّثنا إسحاق بن سليمان ، قال : حدّثنا عمرو بن أبي فيض « 2 » ، عن يحيى بن سعيد أبي حيّان ، عن قدامة الضّبيّ عن جرداء بنت سمير « 3 » عن زوجها هرثمة بن سلمى ، قال : خرجنا مع عليّ عليه السّلام في بعض غزواته ، فسار حتّى انتهى إلى كربلاء ، فنزل إلى شجرة يصلّي إليها ، فأخذ تربة من الأرض ، فشمّها ، فقال : واها لك تربة ! ليقتلنّ بك قوم يدخلون الجنّة بغير حساب .
قال : فقفلنا من غزاتنا ، وقتل عليّ عليه السّلام ونسيت الحديث ، قال : فكنت في الجيش الّذي سار إلى الحسين عليه السّلام ، فلمّا انتهيت « 4 » نظرت إلى الشّجرة ، فذكرت الحديث ، فقدمت على فرس لي ، فقلت : أبشرك يا ابن بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وحدّثته الحديث . قال : معنا أو
هامش
- نماز خواند واز خاكش برگرفت وگفت : « خوشا به تو اى خاك ! از تو مردمى محشور شوند كه بىحساب به بهشت روند . »
گفت : « اى مرد ! أمير المؤمنين جز حق نگويد . »
چون حسين به كربلا آمد ، هرثمه گفت : « من در قشونى بودم كه عبيد اللّه بن زياد فرستاده بود وچون اين منزل ودرختها را ديدم ، حديث علي عليه السّلام به يادم آمد وبر شتر خود سوار شدم وخدمت حسين عليه السّلام رفتم وسلام دادم وآنچه از پدرش در اين منزل شنيده بودم به أو گزارش دادم ؛ فرمود : « تو با ما هستى يا در برابر ما ؟ »
گفتم : « نه اين ونه آن ؛ من كودكانى به جا گذاردم واز عبيد اللّه بر آنها ترسانم . »
فرمود : « پس به جايى برو كه كشتن ما نبينى ونالهء ما نشنوى ؛ سوگند بدانكه جان حسين به دست اوست ، امروز كسى نباشد كه فرياد ما را نشنود وما را يارى نكند ، جز آنكه خدايش برو در دوزخ افكند . »
كمرهاى ، ترجمهء امالى ، / 136 - 137
( 1 ) - [ في تهذيب الكمال مكانه : « وقال أبو الحسن الدّارقطنيّ . . . » ] .
( 2 ) - [ تهذيب الكمال : « أبي قيس » ] .
( 3 ) - [ في المطبوع : « جرد ابنة شمير » وفي تهذيب الكمال : « خرداء بنت سمير » ] .
( 4 ) - [ تهذيب الكمال : « انتهيت إليه » ] .