ابن طاووس ، اللّهوف ، / 85 - عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 258 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 214 ، المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 301
وكان لمّا شارف الكوفة سمع به أميرها عبيد اللّه « 1 » بن زياد ، فجهّز إليه عشرين ألف مقاتل . « 2 »
ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 117
ثمّ أمر معمر بن سعيد في أربعة آلاف ، ثمّ صار عبيد اللّه بن زياد يزيد في العسكر إلى أن بلغوا اثنين وعشرين ألفا ، وأميرهم عمر بن سعد بن أبي وقّاص .
ابن العماد ، شذرات الذّهب ، 1 / 67
قال أبو مخنف رحمه اللّه : وأوّل راية سارت لحرب الحسين عليه السّلام راية عمر بن سعد لعنه اللّه ، وتحتها ستّة آلاف فارس ، ثمّ دعى بشبث بن ربعيّ لعنه اللّه وعقد له راية ، وضمّ إليه أربعة آلاف فارس ، ثمّ دعى بسنان بن أنس وعقد له راية على أربعة آلاف فارس .
قال : فتكاملوا ثمانون ألف فارس من أهل الكوفة ، ليس فيهم شاميّ ، ولا حجازيّ ، حتّى نزلوا قريبا من عسكر الحسين عليه السّلام .
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 51 - 52 - عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 261
وروى واصل مولى ابن عيينة ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه [ عليهم السّلام ] قال : كان لسمرة بن جندب نخل في بستان رجل من الأنصار ، فيؤذيه ، فشكى الأنصاريّ ذلك إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، فبعث إلى سمرة ودعاه ، فقال له : بع نخلك هذا وخذ ثمنه . قال : لا أفعل .
هامش
- أو اطرافيان خود را بر چنين كار پستى واداشت . آنان نيز فرمانبرى كردند وابن زياد آخرت عمر سعد را به دنيايش خريد وأو را به دوستى خاندان بنى اميّه دعوت نمود . أو نيز به اين دعوت پاسخ مثبت داد وبا چهار هزار سوار به جنگ حسين عليه السّلام بيرون شد . ابن زياد نيز سربازان را پشت سر هم مىفرستاد تا آنكه ششم ماه محرّم بيست هزار سوار در ركاب عمر سعد تكميل گرديد .
فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 85
( 1 ) - [ في المطبوع : « عبد اللّه » ] .
( 2 ) - عبيد اللّه بن زياد چون شنيد كه حسين عليه السّلام به حوالي كوفه رسيده است ، بيست هزار كس ( كه كتابت به حسين عليه السّلام نوشته بودند وبا وى بيعت كرده بودند ، ليكن دنيا را بر آخرت ترجيح داده ، به بيعت ابن زياد ( يزيد ) درآمدند ) را جهت محاربه به استقبال وى فرستاد .
جهرمى ، ترجمهء صواعق المحرقة ، / 342