ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 276 - عنه : النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 408 - 409 ؛ مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 593 ، لواعج الأشجان ، / 71
ولقى ابن الزّبير ، فقال : يا ابن الزّبير قرّت عينك . وانشد :
يا لك من قبّرة بمعمر * خلا لك الجوّ فبيضي واصفري
ونقّري ما شئت أن تنقّري
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 137
لمّا خرج الحسين عليه السّلام من مكّة إلى العراق ، ضرب عبد اللّه بن عبّاس بيده على منكب ابن الزّبير وقال :
يا لك من قبّرة بمعمر * خلا لك الجوّ فبيضي واصفري
ونقّري ما شئت أن تنقّري * هذا الحسين سائر فأبشري
خلا الجوّ - واللّه - لك يا ابن الزّبير ، وسار الحسين إلى العراق . فقال ابن الزّبير : يا ابن عبّاس ! واللّه ما ترون هذا الأمر إلّا لكم ، ولا ترون إلّا أنّكم أحقّ به من جميع النّاس .
فقال ابن عبّاس : إنّما يرى من كان في شكّ ، ونحن من ذلك على يقين ، ولكن أخبرني عن نفسك ، بماذا تروم هذا الأمر ؟ قال : بشرفي . قال : وبماذا شرفت ؟ إن كان لك شرف ؟
فإنّما هو بنا ، فنحن أشرف منك ، لأنّ شرفك منّا . وعلت أصواتهما ؛ فقال غلام من آل الزّبير : دعنا منك يا ابن عبّاس ، فو اللّه لا تحبّوننا يا بني هاشم ، ولا نحبّكم أبدا . فلطمه عبد اللّه بن الزّبير وقال : أتتكلّم وأنا حاضر ؟ ! فقال ابن عبّاس : لم ضربت الغلام ؟ واللّه أحقّ بالضّرب منه من مزق ومرق . قال : ومن هو ؟ قال : أنت . واعترض بينهما رجال من قريش ، فأسكتوهما .
ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 20 / 134
روى العتبيّ ، عن أبيه ، قال : لمّا سار الحسين إلى الكوفة اجتمع ابن عبّاس ، وابن الزّبير بمكّة ، فضرب ابن عبّاس على جيب ابن الزّبير وتمثّل :
هامش
- اين حسين سوى عراق مىرود وتو را در حجاز آزاد مىگذارد ( ابن زبير را ) .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 138 - 139