تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 707

مساهمون:

ص٧٠٧

ابن زياد يأمر ابن سعد أن يحول بين الحسين عليه السّلام وأصحابه وبين الماء فيفعل

قال : فنزلوا ، وبينهم وبين الماء ربوة ، « 1 » فأراد الحسين وأصحابه الماء « 1 » ، فحالوا بينهم وبينه . فقال له شهر بن حوشب : لا تشربوا منه حتّى تشربوا من الحميم . ابن قتيبة ، الإمامة والسّياسة ، 2 / 5 - 6 - عنه : القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 241 - 242 وجاء كتاب ابن زياد إلى عمر بن سعد أن : حل بين حسين وأصحابه وبين الماء ، فلا يذوقوا منه قطرة ، كما صنع بالتّقيّ الزّكيّ المظلوم ! فبعث خمسمائة فارس ، فنزلوا على الشّريعة ، وحالوا بين الحسين وأصحابه وبين الماء ، ومنعوهم أن يستقوا منه . وذلك قبل قتل الحسين بثلاثة أيّام . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 389 ، أنساب الأشراف ، 3 / 180 قالوا : وورد كتاب ابن زياد على عمر بن سعد أن : امنع الحسين وأصحابه الماء ، فلا يذوقوا منه حسوة « 2 » ، كما فعلوا بالتّقيّ عثمان بن عفّان . فلمّا ورد على عمر بن سعد ذلك ، أمر عمرو بن الحجّاج أن يسير في خمسمائة راكب ، فينيخ على الشّريعة ، ويحولوا بين الحسين وأصحابه وبين الماء . وذلك قبل مقتله بثلاثة أيّام . « 3 » الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 252 - 253 - عنه : ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2627 ، الحسين بن عليّ ، / 86 ؛ المحمودي ، العبرات ، 1 / 434
هامش
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه : « أي علو من الأرض » ] . ( 2 ) - أي جرعة بقدر ما يحسوه المرء بيده مرّة واحدة . ( 3 ) - گويند : ابن زياد به عمر بن سعد نوشت كه از حسين عليه السّلام وياران أو آب را بازگير ونبايد يك جرعه آب بنوشند . همچنان‌كه اين كار را نسبت به عثمان بن عفّان پرهيزگار انجام دادند . وچون اين نامه رسيد ، عمر بن سعد به عمر بن حجاج فرمان داد كه با پانصد سوار به كنار شريعهء فرات برود ومانع از آن شود كه امام حسين ويارانش آب بردارند واين سه روز پيش از شهادت آن حضرت بود وياران امام حسين لب تشنه ماندند . دامغانى ، ترجمهء اخبار الطّوال ، / 301
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 707 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية