نينوى . « 1 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 410 - عنه : بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 266 ؛ المحمودي ، العبرات ، 1 / 421 ؛ مثله ابن عساكر ، مختصر ابن منظور ، 19 / 64
فوافى الحسين عليه السّلام ، وقد واقفه الحرّ بالطّفّ من كربلاء ، ولم يكن بينهما قتال .
القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 149
فلمّا كان الغد ، قدم عليهم عمر بن سعد بن أبي وقّاص من الكوفة في أربعة آلاف فارس ، « 2 » فنزل بنينوى « 2 » . « 3 »
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 86 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 384 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 235 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 258 - 259 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 210 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 301 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 155
فاستعظم عمر بن سعد أمر الحسين ، وكان يستشير نصحاءه ، فلا يشير عليه أحد به ، ثمّ حلا في قلبه الإمارة ، فاستجاب ، وأقبل في أربعة آلاف ، حتّى نزل بالحسين في غد يوم نزل فيه الحسين بالمكان الّذي ذكرناه .
أبو عليّ مسكويه ، تجارب الأمم ، 2 / 64
فلمّا كان من الغد ، قدم عمر بن سعد بن أبي وقّاص في أربعة آلاف فارس ، فنزل نينوى .
الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 234
فسار عمر بن سعد من غده في أربعة آلاف إلى كربلاء ، وكان الحرّ عنده ألف ، فتكامل خمسة آلاف .
الخوارزمي ، مقتل الحسين عليه السّلام ، 1 / 240
هامش
( 1 ) - گويد : وچون فردا شد ، عمر بن سعد بن أبي وقاص با چهار هزار كس از كوفه پيش آنها رسيد .
گويد : پس با چهار هزار كس برفت وفرداى روزى كه حسين در نينوى فرود آمده بود ، به نزد وى رسيد .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3001 ، 3003
( 2 ) ( 2 - 2 ) [ لم يرد في نفس المهموم والمعالي ] .
( 3 ) - چون فردا شد ، عمر بن سعد بن أبي وقّاص با چهار هزار سوار بيامد ودر نينوى مسكن گرفت .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 86