تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 674

مساهمون:

ص٦٧٤
وفي رواية : إنّه لمّا أنشأ الأبيات وأنشدها ، سمع هاتفا ينادي وينشد :
ألا أيّها النّغل الّذي خاب سعيه * وراح من الدّنيا بخسّة عين ستصلى جحيما ليس يطفى لهيبها * وسعيك من دون الرّجال بشين إذا كنت قاتلت الحسين ابن فاطم * وأنت تراه أشرف الثّقلين فلا تحسبنّ الرّيّ يا أخبث الورى * تفوز به من بعد قتل حسين
قال الإسفراينيّ : ثمّ إنّه لمّا غلب عليه الشّقاوة ، ركب هو وعسكره ، إلى أن أتى شاطئ الفرات . وينقل في بعض الكتب : إنّه كان له ابنان : أحدهما وهو الحفص يحرّضه ، والآخر يمنعه منعا شديدا ، فلمّا غلب عليه الشّقاوة ، أتى مع ابنه الحفص - وكان معه في بعض المواقع - . القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 220 - 222 دستبي ، بفتح أوّله وسكون ثانيه وفتح التّاء المثنّاة من فوق ، والباء الموحّدة المقصورة . في القمقام « 1 » : وأصله دشت بي ، أي : سمة وعقب ، فسمّيت دست بي : كورة كبيرة مقسومة بين الرّيّ وهمدان إلى أن سعى رجل من سكّان قزوين من بني تميم يقال له : حنظلة بن خالد ، يكنّى أبا مالك في أمرها ، حتّى صيرت كلّها إلى قزوين ، فسمعه رجل من أهل بلده يقول كوّرتها وأنا أبو مالك . فقال : بل أتلفتها وأنت أبو هالك . انتهى . والعامّة في زماننا يسمّونها دشتابي ، وفي رقم الدّيوان يكنونها دشتبي ، وتشتمل على أزيد من ستّين قرية . قوله « حمّام أعين » بتشديد الميم : بالكوفة ، ذكره في الأخبار مشهور ، منسوب إلى أعين مولى سعد بن أبي وقّاص . قاله في القمقام « 2 » . القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 222
هامش
( 1 ) - القمقام 2 / 486 . وانظر معجم البلدان 2 / 454 . ( 2 ) - المصدر السّابق .