وفي دول الإسلام : فوجّه عبيد اللّه بن زياد عمر بن سعد بن أبي وقّاص لقتاله في نحو ألفي فارس .
الدّياربكري ، تاريخ الخميس ، 2 / 332
فلمّا بلغ كربلاء ، وصل خبره إلى ابن زياد ، فأرسل لحربه عمر بن سعد بن أبي وقّاص في عسكر ، وأتبعه بعساكر ، حتّى تكاملوا ثلاثين ألفا .
تاج الدّين العاملي ، التّتمّة ، / 78
ثمّ إنّ ابن زياد لعنه اللّه نادى في عسكره : معاشر النّاس ! من يأتيني برأس الحسين ، وله الجائزة العظمى ، وأعطه ولاية الرّيّ سبع سنين « 1 » . فقام إليه عمر بن سعد لعنه اللّه وقال : « 2 » أصلح اللّه الأمير « 2 » . وقال : امض إليه وامنعه من شرب الماء ، وآتني « 3 » برأسه . « 4 » فقال : أيّها الأمير ! أخّرني شهرا . قال : لا أفعل . قال : ليلتي هذه . قال : قد فعلت .
ثمّ نهض من وقته وساعته ، ودخل مضربه ، فدخل عليه أولاد المهاجرين والأنصار ، « 5 » وقالوا له : يا ابن سعد ! تخرج إلى حرب الحسين ، وأبوك سادس الإسلام ؟ فقال : لست أفعل ذلك . ثمّ جعل يفكّر في ملك الرّيّ وقتل الحسين ، فأضلّه الشّيطان وأعمى قلبه ، فاختار قتل الحسين عليه السّلام وملك الرّيّ ، واستعدّ للحرب ، ومدّ العساكر إلى أن تكمّلت عشرين ألفا .
الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 440 - عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 256
هامش
- ولايت رود ، خبر وصول امام حسين رضى اللّه عنه به كربلا در كوفه شيوع يافت وابن زياد عمر را گفت :
نخست مقاتلهء حسين بن علي را پيش نهاد ، همت ساز ! آنگاه به رى رفته به امر حكومت پردازد . عمر أول در قبول آن مهم اندك اهمالى نموده ؛ چون دانست كه اگر ارتكاب حرب امام حسين رضى اللّه عنه نمىنمايد ، ابن زياد أو را از امارت رى عزل مىكند ، با چهار هزار سوار يا پنج هزار سوار وپياده به كربلا شتافت .
خواند أمير ، حبيب السّير ، 2 / 48 - 49
( 1 ) - [ المعالي : « عشر سنين » ] .
( 2 ) ( 2 - 2 ) [ المعالي : « أنا أيّها الأمير » ] .
( 3 ) - [ في الأسرار والمعالي : « ايتني » ] .
( 4 ) - [ إلى هنا حكاه في المعالي ، 1 / 301 وأضاف : « فقال : سمعا وطاعة . ثمّ عقد له راية على أربعة آلاف أو ستّة آلاف فارس ، وأمره بالمسير إلى الحسين عليه السّلام » ] .
( 5 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الأسرار ] .